الاثنين، 14 يوليو 2008

صدق الله العلي العظيم

من إمام دين التوحيد "إمام دين الدروز" ...

إذاً ... الاختيار من الخالق العظيم ... فهو الذي يختار ما يشاء ومن يشاء ... بأي زمان ومكان وآوان ... ولا يوجد مخلوق من المخلوقات قادر على تبديل أو تغيير أو تعديل مشيئة الله .... حتى لو كان هذا المخلوق ملاكاً مقرباً ... و قالت الملل والنحل والأقوام والمذاهب والمعتقدات والأديان في جميع أصقاع العالم ... قالت أن الخالق العظيم لا يكلم بشراً ... ولا تراه أعين البشر .... ولا يتواصل مع البشر ... واستنتجوا هذا الأمر من ذواتهم ... وواقع حالهم ... ومما يحصل معهم ... ومما حصل مع أسلافهم ... وتشاورا وتباحثوا فيما بين بعضهم البعض ... وباختلاف مللهم ونحلهم وأديانهم ... وخرجوا بالنتيجة التالية ... بأن الله لا تراه أعين البشر ... ولا يتواصل مع البشر ... ولا يتجلى للبشر ... لكنهم لم يعرفوا جميعهم ... بأن الخالق العظيم لم تكن هذه مشيئته ... فإن لم يظهر ويتجلى لهم ... فهذا لا يعني أنه لا يتجلى لغيرهم .... لكن الآخرين الذين تجلى لهم الخالق العظيم .... كانوا يسرّون هذا الأمر ... وهو من أسرار دينهم ومعتقدهم ... ولا يطلعون على هذا السر أحدا .... وهذه هي حقيقة مشيئة الخالق العظيم ... ولطالما أنتم لم يتواصل معكم الخالق العظيم ولم يتجلى لكم ... ولم يكلمكم ... فمن أين اخترعتم مقولة أن الخالق العظيم لا يتجلى للبشر ... ولا تراه أعين البشر .... ولا يكلم بشراً .... وإن كنتم لم يروه ... ولم يكلمكم ... ألديكم علم الغيب وقراءة الغيب .... لكنكم لم تتنبهوا لأمر هام جداً ... ومفاده ... إن لم يكلمكم الخالق العظيم ... أو يظهر لكم ... فهذا لا يعني أنه لا يكلم غيركم ... أو لا يظهر لغيركم .... وهنا يطرح السؤال التالي نفسه بشدة .... لماذا لم يظهر لكم الخالق العظيم ... ولم تروه ... ولم يكلمكم ... مع أنه [ وهذه من الحقائق والأسرار ] ... مع أنه يظهر لغيركم ... ويروه بأعينهم ... ويكلمهم ... ومع العلم أيضاً أن هذه هي مشيئة الخالق العظيم ... وليست مشيئة البشر ... نريد منكم جواباً .... بل لن نسأل عامتكم هذا السؤال ... بل نسأل خاصتكم ... نسأل أئمتكم ... رسلكم ... كبار شيوخكم ... خصيصة متدينيكم .... شيوخكم وتقاتكم وثقاتكم ... أول أجوبتكم ... الإنكار ... إنكار ذلك على الموحدين ودين التوحيد ... ووصمهم بالكذب والاختلاق ... لكننا الآن وبأمر من الخالق العظيم ... نكشف لكم هذا السر ... وقلنا لكم ... ونكرر ونقول ... نحن الموحدين ... الخالق العظيم على تواصل معنا ... منذ بدء الخليقة ... وتواصله مستمر عبر الدهور والسنين ... وحتى الآن ... ونراه ... ونكلمه ... ويكلمنا ... ويوجهنا ... ويعلمنا ... ويربينا ... ويثقفنا ... ويؤدبنا ... ويطلعنا على الأسرار والغيبيات ... ويطلعنا على أسرار دين التوحيد ... وذلك بشكل مباشر منه ... أو بشكل غير مباشر من خلال إمام دين التوحيد ... وملائكته وأنبيائه ... وقلنا لكم إن أعظم ركيزة في دين التوحيد هي الصدق ... ومنه فالذي على دين التوحيد ... لابد أن يكون صادقاً وفي جميع الأمور ... وإن لم يكن كذلك ... يستبعده الخالق العظيم من دين التوحيد ... ويطرده ... ويكون طرده لمخالفته أعظم ركيزة في دين التوحيد .... لكن الموحدين صادقين ... وغير كاذبين .... وبالتالي فنحن أصدقناكم القول الذي كان بالماضي من أسرارنا ... وبعد هذه النتيجة .... وإسقاط وصمكم الموحدين ... وصمكم إياهم بالكذب والاختلاق ...نعود لسؤالنا الرئيسي ... لماذا الخالق العظيم ظهر لنا نحن الموحدين وتواصل معنا ورأيناه .... ولم يظهر لكم جميعاً ... ولم يتواصل معكم ... ولم تروه .... بعد إسقاط حجتكم الأولى ... إي إسقاط وصم الموحدين بالكذب والاختلاق .... تأتي حجتكم التالية بوصم مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي بالكذب والاختلاق ... وإدعاءه الإلوهية .... لكن هذه الأمور من أسرارنا ... وأسرار ديننا .... ونحن نعرف ونعلم ... وأنتم لا تعرفون ... ولا تعلمون .... وقلنا لكم ... ونكرر ونقول ... بأن تجلي الخالق العظيم ... باسم الحاكم بأمر الله الفاطمي .... زمن الدولة الفاطمية ... هو التجلي رقم 210 للخالق العظيم [ والــ 210 تجليات ... هي جميع تجليات الخالق العظيم منذ بدء الخليقة .... حتى الآن] ... وهذا التجلي ... أي التجلي رقم 210 ... هو آخر تجليات الخالق العظيم .... ولا تجلي له بعده للبشر على الأرض ... لإنتهاء أدوار الحياة الدنيا ..... وقلنا ... وفي كل تجلي للخالق العظيم ... يقوم الخالق بتغيير في هيئته وشكله وصورته [ مع العلم أنه لا يظهر إلاّ بصورة كالبشر ]... ويتخذ اسما معيناً .... للغاية التي هو متجلي من أجلها ... ولتحسبونه أنتم ... وكأنه بشر عادي ... وطبعاً هذا الأمر من غايته ... ومن مشيئته .... وأنتم في جهالتكم تعمهون .... وفي بحور الضياع والسراب تسيمون .... إذاً نحن نعرف وأنتم لا تعرفون .... وهذه الأمور من أسرارنا ... ووضحنا لكم الآن الأمر ......

إذاً ... الخالق العظيم ... لا يكذب ... وهو مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي ... بجسمه وذاته ... وروحه ... لكن كما قلنا لكم ... مع تغييره بهيئته وشكله ... لمقتضى الغاية ... ومقتضى الزمان والمكان .... وحالات وأحوال البشر ... إذاً هو الخالق العظيم ... لكنكم لم تعرفوه .... وهذه مشيئته ...

إذاً .... سقطت حجتكم الثانية .... بوصم الخالق العظيم مولاي الحاكم بأمر الله ... وصمه بالكذب ... والاختلاق ... وإدعاءه الإلوهية .... وفي هذا المجال لن نتوسع ... ولن نتطرق لجميع التقولات ... تقولاتكم الكاذبة ... المفتعلة ... المضللة ... الماكرة المخادعة الخبيثة ... المرتكزة على جميع المؤثرات ... والغايات ... والمقاصد ... والنوايا ... وأنتم حتى لو كنتم بمصر ... وحتى لو كنتم بالقاهرة ... لم تكونوا بتماس مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي ... ولم يتواصل معكم ... ولم يخالطكم ...ولم تخالطوه ... ولم تجالسوه ... ولم تحادثوه .... بل كان قد أرسى أسواراً وأسواراً بينكم وبينه ... أسواراً من الموحدين ... وثقاة الموحدين .... ومن كان بتماسكم ... فهم صغار الموحدين .... وكما قلنا جميع الموحدين يعلمون أنه الخالق العظيم ... لكن هذا الأمر في موضع السرية ... من أسرار دين التوحيد والموحدين .... حتى كبار الموحدين ... والثقاة منهم لم يكونوا بتماس مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي .... فقط الذين كانوا بتماس مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي ... ويخالطهم ويخالطوه ... ويكلمهم ويكلموه ... هم الملائكة والأنبياء .... وعلى رأسهم إمام دين التوحيد .... إن كان هذا أمره .... فجميع قصصكم وتقولاتكم ورواياتكم عنه .... مردودة عليكم ... لأنها جميعها ... غير صحيحة ... وبالمواصفات التي قلنا لكم عنها ... إذاً أنتم لا تعلمون ... وتتكهنون ... حتى الذين رأوه منكم ... وسار بينهم ... وأستقبلهم لغايات يريدها هو ... لم يكن يفصح لهم عن مكنون ذاته ... ولم يعرفهم على شخصه الكريم ... ولم يقل لهم بأنه رب العالمين ... ولم يظهر لهم معجزاته وقدراته .... وكان لقاءه بهم لمقتضى الزمان والمكان ... وأحوال البشر ... رغم أنهم جميعهم ... حاولوا قتله وبشتى الوسائل .... وعجزوا عن ذلك .... ملايين المحاولات لقتله... بجميع الأساليب ... لكنهم عجزوا عن ذلك ..... نحن الآن لسنا بصدد إطلاعكم على حقائق ما جرى ... لكن هذه بعض المؤشرات الحقيقية .... إذاً .... سقطت حجتكم الثانية ...بشأن وصم الخالق العظيم بالكذب والاختلاق وإدعاء الإلوهية .... ونحن نعرف وأنتم لا تعرفون ... وببحور السراب تسيمون ....

المحصلة حتى الآن ... الموحدين صادقين فيما يقولون .... والخالق العظيم ... حتماً لا يكذب ... وهو أعظم الصادقين .... نعود لسؤالنا المطروح ... إن كان الخالق العظيم يتواصل مع غيركم ... لماذا لم يتواصل معكم ... ولم تروه ... ولم يكلمكم ... ولم يظهر لكم .... بعد إسقاط حجتكم الأولى ... وحجتكم الثانية ... مع العلم أننا لو أردنا أن نتكلم رداً على حجتكم الأولى والثانية .... نرد عليكم بعظيم المجلدات ... من الحقائق الصادقة ... بكل أمر من الأمور ... وبكل منحى من المناحي ... وبكل اتجاه من الاتجاهات .... وبكل شأن من الشؤون ... وبالحقائق الصادقة .... ونحن نعرف ... وأنتم لا تعرفون ......

هنا احتار دليلكم ... وتعودا كما تعودتم ... تشككون .... ما قلناه حقائق[ نحن نعرفها ومستوثقين منها ... وأنتم لا تعرفون ] وانتهينا منها ... نحن الآن نسألكم عن حجتكم الثالثة .... ولنتجاوز ... نقاشاتكم السفسطائية .... ولن نتكلم عن الخالق العظيم مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي .... لنتكلم عن التجليات الأخرى للخالق العظيم ... إله دين التوحيد والموحدين ... رب العالمين ... أي لن نتكلم عن تجلي الخالق العظيم [ رقم 210 ... آخر التجليات ] .... باسم مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي .... سنتكلم عن التجليات السابقة .... منذ بدء الخليقة .... حتى زمن الدولة الفاطمية .... قلنا لكم نحن نعلم ... من إلهنا وخالقنا أسراراً من الغيب .... وأسرار ديننا ومعتقدنا ... ففي كل تجليات الخالق العظيم منذ بدء الخليقة ... وعبر الدهور والسنين ...الأمر عنده متشابه ... حيث كان يتجلى للمرشحين والمختارين لدين التوحيد ... ويظهر لهم ... ويكلمهم ... ويكلموه ... ويطلعهم على أسرار من الغيب ... وعلى حقائق دين التوحيد ... ويظهر لهم المعجزات والقدرات التي تعجز عنها جميع المخلوقات ... وحتى الملائكة والأنبياء .... ويرسل إليهم إمام دين التوحيد وملائكته وأنبيائه ... يعلموهم ... ويثقفوهم ... ويتواصلون معهم ....ويؤدبونهم ... ويربونهم ... ويوجهونهم ... ويطلعوهم على الأسرار ... وحقائق دين التوحيد ... ويتواصلون معهم .... ولا ينقطعون عنهم .... عبر الأيام والسنين ..... وفي كل تجلي من التجليات ... يتكرر هذا الأمر .... إذاً نحن نعرف الخالق العظيم في جميع تجلياته ... وأيضاً ... نعرفه بصورته الحقيقية ... وبشكله الحقيقي ... وبإسمه الحقيقي ...[ هذه تبقى من الأسرار ] ... الذي سبحانه لا يوصف بلسان ... ويعجز عن وصفه الجنان .... وتحتار به عقول الملائكة ... فكيف الأمر بالإنسان .... وهو الذي أكد لنا ... وجميع ملائكته وأنبيائه .... بأنه ... هو هو.... لا إله غيره ولا معبود سواه ... إن كان ذلك في تجلياته [ الــ 210 ].... أو في صورته وشكله الحقيقي السرمدي الخالد ....

والآن ما حجتكم الثالثة .... مع العلم ... أنكم جميعكم ... من خلال كتبكم ومعتقداتكم ... تعرفون النزر اليسير من صفات ونعوت وأمور الخالق العظيم الحقيقية .... إذاً ... وراء الأكمة ما ورائها ... وبصريح العبارة ... وبصدقها وبحقيقتها ...لأننا أهل دين الحقيقة ... والكلام هنا كلام إلهنا وخالقنا ... الخالق العظيم رب العالمين ... وليس كلامنا مع أننا نعرف الحقائق .... [ ويكلمكم على مستوى عقول العامة والبسطاء... ولكل مقام مقال ] ....

أنا الخالق العظيم ... رب العالمين ... رب جميع المخلوقات والمخلوقين ... رب هذا الكون ... فهذا الكون بما فيه ... من بعض قدراتي ....ومع ذلك ما كنت يوماً متكبراً ... ولا متجبراً ...ولا مصعر خداً ... ولا متباهياً ... ولا مفتخراً ... ولا ظالماً ... فجميع الأسماء الحسنى من بعض صفاتي ونعوتي ... وجميع الصفات العاليات البازخات القدسيات ... في جميع كتب معتقدات العالم .... أيضاً هي بعض من صفاتي ونعوتي ... وجميع ما أتت به كتب معتقدات العالم بأمور تخصني ... فهي من بعض أموري ... إذاً ... جميعكم ... لديكم مؤشراتكم[ وهي مؤشرات حقيقية ] من أكون أنا .... ومن خلال كتبكم ومعتقداتكم ... نهيتكم عن أمور ... وأمور .... وشئون ...وشئون ... وأنا عليم بذوات النفوس والصدور ... لا تخفى عني خافية ... في كل الأزمان والأمكنة ... وعند كل المخلوقات ... وطبعاً عند كل البشر ... وبنيت كل هذا الكون بما فيه ...لأجل كلمة حق قلتها ... فتأملوا هذا الكون العظيم ... فعندها تعرفون كم هي غالية عندي كلمة الحق ... فأنا هو الحق ... ورب الحق ... وإله الحق ... وكلامي هو الحق ... أتريدونها عوجا ... من منكم أعدل مني ... من منكم أصدق مني ... من منكم ذو فضيلة وشرف أكثر مني ... من منكم ذو قيم أصيلة ومكارم أخلاق أكثر مني ... من منكم مطلع على غيب السموات والأرض أكثر مني ... من منكم ذو صفات وأسماء ونعوت ... طاهرات عاليات بازخات قدسيات أكثر مني .... من منكم ذو علم ومعرفة أكثر مني ... من منكم ذو دين وتقى وطهر وقداسة أكثر مني ... من منكم أعّرف مني في جميع أموركم وشئونكم وأحوالكم ... وقلنا لكم كيف أختار وأرشح .... لفيف من البشر ليكونوا على دين التوحيد ... وهي ليست مكرمة مني ... إنما بالعدل والحق والإنصاف والقسطاط ... وبتوفر شروط الترشح فيهم ... فالجميع عبادي ... وجميعكم سواسية عندي ... لكن عندما تتحقق شروط الترشح لدين التوحيد في أشخاص منكم ... عندما يصبحوا هؤلاء الأشخاص من خصيصتي .... وقلنا لكم كيف أتواصل معهم أنا وملائكتي وأنبيائي ... إن كنت لم أتواصل معكم ... فالعيب حتماً ليس مني ... فعودوا لأعمالكم وأقوالكم وأفعالكم ... عودوا لذوات نفوسكم ...قد يقول قائل منكم بل أنا على سراط مستقيم ... بل هي حصيلة كتاب مقداره أكثر من 343 مليون سنة ... ولكل نفس كتابها ... وأنهي كلامي ... وليعلم جميعكم بأني لا أظلم أحداً ولو كان جباراً من جبابرة الأنس والجن ... لا أظلمه مثقال ذرة ... فتنبهوا ... وتيقظوا ... وتذكروا لعلها تنفع الذكرى ... وتذكروا أيضاً .... حسابي الحق العادل ... ومن إستوفى ... فهو الآن على كواكب المعالجات والعقابات والقصاصات والعذابات .... ولن يعود إلى الأرض ... ويبقى هناك خالداً بمسخه ... زمناَ سرمدياً أبدياً ... حتى هؤلاء فأنا لست ظالم لهم ... وهذا ما جنته نفوسهم وأيديهم ... وبالحق وبالعدل قصاصهم ومعاقباتهم .....

صدق الله العلي العظيم .

صدر وأفهم علناً

من إمام دين التوحيد .


 

    

الأحد، 13 يوليو 2008

من إمام دين التوحيد ... "إمام دين الدروز" ...

أمة الأعراب والبداوى " الأمة العربية"... أمة اعتادت التزييف والتزويير والإفك ... أمة اعتادت الكذب والمكر والخداع في جميع المواقف ... وفي جميع الأمور ... فتشيع ما تشيع ... وتلفق ما تلفق .... وتختلق ما تختلق ... فحقائق الأمور ... وصدقها ... ليست لها أية أهمية أو إعتبار عندهم ... فعندهم باب الكذب والنفاق ... مشرّع على مصراعيه ... طالما ذلك يخدم مصالحهم وأهوائهم ... إن كان هذا حالهم ...فكان هذا الأمر حال أسلافهم أيضاً ... وإن كنا نجدهم اليوم ومن خلال أحد النواحي والمجالات .... نجدهم يطبلون ويزمرون ... للسلطة والسلطان ... وللصولجان ... رغم اقتناعهم ... بأنهم ينافقون ويدجلون ويخادعون ويكذبون ... فكانوا بالأمس كما كانوا اليوم ... وأسلافهم وجذورهم كانت مثلهم .... أمة مبنية على المكر والخبث والخداع والنفاق والكذب والإفك والتزييف والتزوير ... وقلب الحقائق رأساً على عقب لغايات وغايات ... ولجميع الغايات .... فماذا يرتجى من هذه الأمة ... فلا طيبة فيهم ... ولا خير ... ولا مكارم أخلاق ... ولا قيّم أصيلة ... وأسلافهم وجذورهم كانت مثلهم أيضاً ... أمة كهذه ماذا يُرتجى منها ..... فإن كانت هي كذلك ... وهي حتماً ذلك .... فحدّث ولا حرج ... فيما يتعلق بجميع المجالات ... وجميع الاتجاهات ... وجميع النواحي ... وجميع الأمور .... صغيرها وكبيرها .... ما ظهر منها وما خفي ....

أمة كهذه ... كم هي صادقة تواريخها ... وسيّرها ... وأحاديثها ... وقصصها ... وكم هي صادقة أقوالها وأعمالها وأفعالها... وكل النتاج المنقول والموروث عن أسلافها ... فكل ما يتعلق بها ... وبجذورها وأسلافها ... مزيف ومزور ... وملفق ... فحقائقها النزر اليسير من الكم الهائل الضخم العظيم من الكذب والاختلاق والابتداع والزيف والإفك...

ما بني على باطل فهو باطل ... وما بني على كذب ... فهو كذب ...وما بني على اختلاق وإفك ... فهو حتما اختلاق وإفك ... فأسلافهم وجذورهم كانوا أهل الكذب والباطل ... وهم على ركائز أسلافهم وجذورهم يبنون ... ويشمخون في البناء ...

إن كانت هذه من أمور أمة الأعراب والبداوى ... من أمورها العامة ... فكيف يكون الأمر فيما يتعلق بأمورهم الخاصة ... والخاصة جداً... التي تصيبهم في مقتل ... أقصد الأمور التي يعتبرونها من رموزاتهم الجليلة المقدسة .... فما رووه عن تاريخهم الإسلامي ... والأحاديث ... والسيّر ... ومن أقوال وكتابات متناقلة .... فجميعها مزيفة ومزورة وكاذبة وملفقة ... لعبت فيها جميع المؤثرات ... وجميع المقاصد والخبائث والغايات ....

إن كان هذا حالكم يا أولاد القحبة ... أقصد أمة الأعراب والبداوى ... عبر تاريخها منذ نشأتها حتى الآن ... إن كان هذا حالكم فما هي درجة معرفتكم ... وحقائقكم ... وصدق أقوالكم ... وتدويناتكم وكتاباتكم فيما يتعلق ... بدين التوحيد عامة ... وفرعه دين الدروز .... وإن كان دين التوحيد وفرعه دين الدروز ... من الأسرار المخزونة ... التي لا يطلع عليها إلاّ أهلها .... فمن أين أتيتم بهذه القصص والسيّر والكتابات عن التوحيد وفرعه الدروز ... وإن كان الموحدين الدروز لم يخالطوكم ... ولم يطلعوكم على أسرار دينهم ومعتقدهم .... فمن أين أتيتم بقناعاتكم عن دين التوحيد وفرعه الدروز ... إن كنتم بالأمور الواضحة والصريحة والمعلنة والمعروفة لكم ... تزورونها وتزيفونها ... وتكذبون بها ... وتأفكون ... وتخادعون ... وتقلبون حقائقها رأساً على عقب ... من أجل جميع المؤثرات ... وجميع الغايات ... وجميع المقاصد .... وجميع النوايا المبيتة.. وجميع المصالح والمنافع والأهواء .... إن كنتم تتعاملون هكذا مع جميع هذه الأمور المعلنة الواضحة المعروفة ... فبالله عليكم ... كيف توصلتم إلى قناعاتكم ... بشأن دين التوحيد ... وفرعه الدروز ... خاصة إن هذا الدين سرّي .... وليس لديكم إطلاع عليه ...كيف ؟؟؟!!! نحن نقول لكم كيف كانت إطلاعاتكم وقناعاتكم ... كانت ترجمة لخبث نفوسكم ونواياكم ... وسوء معتقدكم ......كانت ترجمة لكراهيتكم وغلكم وحقدكم ... كانت ترجمة لخساسة أصولكم وأسلافكم ... وفروعهم وأنسالهم ... [ أقصدكم أنتم ] ... حيث كتبت نفوسكم قبل أن تكتب أقلامكم ... وكتبت الكذب والمكر والخداع والإفك والزور والزيف ... كتبت الاختلاق والابتداع .. كتبت الوهم ... وكان حافزها جميع المؤثرات ... والمقاصد ... والنوايا ... والغايات ... وكل الغايات ... وغاية الغايات ....

دين سري للغاية هو دين التوحيد وفرعه الدروز ... تقولتم عليه جميع التقولات ... وصمتوه بأقذع وأبشع وأشنع النعوت والصفات ... كل ذلك من خساسة ذوات نفوسكم ... وتكبركم وتجبركم ... وسوء نواياكم ... وخبث مقاصدكم ... وكبركم وفجوركم ... وحسبتم أنكم أنتم أولياء الله الصالحين ... وغيركم من أديان البشر ... هم الرعاع والمارقين والكافرين ... والملحدين ... لنسألكم الآن ما هي مؤشراتكم ... بأن الله اختاركم واختار إسلامكم ... نحن نسألكم ... لنأخذ الأمر على البشر وليس على الإله ... أنت إن أحببت شخصاً ... وكانت مزاياه وقيّمه وأخلاقه تروقك ... ألاّ تتواصل معه وتزوره ... وتصاحبه ... وتثني عليه وتشكره ... وتبين له أنه يعجبك ويروقك ... هذا على صعيد البشر .... وأمر الخالق العظيم ... أعظم من جميع أمور البشر .... لنسألكم الآن ... أنتم يا أمة الأعراب والبداوى النجسة ... هل تواصل معكم الخالق العظيم ... أو زاركم ... أو عرّفكم بذاته الكريمة ... أو أثنى عليكم ... أو مدحكم ... أو شكركم ... الجواب بالطبع لا ... لنقول أنتم من عامة البشر ... لنسأل الخصيصة منكم .... هل تواصل الخالق العظيم ... مع أئمتكم ... أو رسلكم ... أو شيوخكم ... أو كبار المتدينين فيكم ... هل تواصل الخالق العظيم مع أحد منهم ... منذ نشأة بلاد الأعراب والبداوى ... حتى الآن ... الجواب ... لم يفعل ... لم يتواصل مع أحد منهم ... ولم يزور أحد منهم ... ولم يعرّف أحد منهم على شخصه الكريم ... ولم يراه أحد منهم .... ونقول لكم لو كان الإسلام والمسلمين ... هم دين الله المختار ومن على هذا الدين ... لكان الخالق العظيم فعل ذلك ... قد يقول قائل منكم ... بل الخالق العظيم لا يكلم بشراً ... لكن ومن الحقائق ... هناك مؤشراً بأن الخالق العظيم يكلم البشر ... ويروه ... ويعرفهم على شخصه الكريم ... ويظهر لهم المعجزات والقدرات ... ويثني عليهم ويشكرهم .... أقصد الموحدين والذين هم على دين التوحيد ... وهذه حقيقة أمامكم .... فكيف يكون تبريرها عندكم .... تبريرها عندكم ... بأن الموحدين وفرعهم الدروز ... أنهم يكذبون .... لكن أنتم هم أهل الكذب والنفاق والتزييف والاختلاق والابتداع والإفك ... فكيف توصمون الموحدين وفرعهم الدروز بالكذب ... وإن أول ركيزة من ركائز دينهم وأعظمها... هي ركيزة الصـــــــــــدق .... وكيف توصمونهم بأنهم فئة انشقت عن الإسماعيلية ... أي فئة من فئات إسلامكم ... إذاً ... أنتم لا تعلمون ... وبجهالتكم تعمهون ... ونقول لكم بأن الدروز هم آخر فرقة من دين التوحيد ... وقلنا لكم إن إله دين التوحيد تجلى للموحدين من خلال 210 تجليات ... كان أولها التجلي باسم العلي منذ أكثر من 343 مليون سنة ... أي في بدء الخليقة ... وآخرها كان التجلي رقم 210 ... زمن الدولة الفاطمية .... حيث تجلى الخالق العظيم إله دين التوحيد والموحدين ... تجلى باسم الحاكم بأمر الله الفاطمي ... وهو هو لا إله غيره ولا معبود سواه ... وهو آخر التجليات ... وماذا تقولتم عن مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي ... الذي هو إله دين التوحيد ... رب العالمين ... لكنه غيّر في هيئته وشكله وصورته ... للغاية التي تجلى من أجلها ... وقلنا الغاية هداية لفيف من المرشحين والمنتخبين لأن يكونوا على دين التوحيد ... وهؤلاء المنتخبين والمرشحين ... هو الذي أنتخبهم ورشحهم لدين التوحيد ... وأطلقتم أنتم عليهم اسم الدروز ... وهؤلاء الدروز ... منهم من السنة ومنهم من الشيعة ومنهم من الإسماعيلية ... ومنهم من جميع مذاهب وفرق الإسلام .... ومنهم من الترك والخزر والروم والمجوس .. ومنهم من جميع مذاهب وفرق الأديان الأخرى ... ومنهم من جميع الملل والنحل والمذاهب والمعتقدات والأقوام الأخرى من جميع أرجاء وأصقاع وأقطار الأرض ... وإن كانوا في البلاد الأعرابية يسمون دروزاً .... ففي باقي أصقاع العالم يسمون تسميات أخرى ... لكنهم يعرفون أنهم فرعاً من دين التوحيد ... وجميعهم موحدين لمولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي ... إله دين التوحيد والموحدين ... وجميعهم يعرفون أنه رب العالمين ... الذي لا إله إلاّ هو ولا معبود سواه .... إذاً الأمر ليس كما تعتقدون ... فلا يهم من أي دين أو ملة أو مذهب يكون المرشح لدين التوحيد .... ولا من أي عرق أو بلد أو قوم أو قبيلة أو عشيرة .... ولا من أي مكان على سطح هذه الأرض .... المهم في الأمر ... وهو جوهر الأمر ... أن يكون الشخص مرشحاً لدين التوحيد من قبل الخالق العظيم ... وقلنا الخالق العظيم هو الذي اختارهم ... فرادى من جميع أصقاع العالم ... واختياره وترشيحه لهم ... كان على مزايا يتحلون بها هؤلاء المرشحين ... من طيبة ... لصفات خيرة ... لمكارم الأخلاق ... لقيم أصيلة ... إضافة لباقي الشروط الخاصة بالترشيح لدين التوحيد .... إذاً قلتم إن الدروز فرقة منشقة عن الإسماعيلية ... فحتماً أنتم كاذبون .... منهم من الإسماعيلية ... ومنهم من باقي ملل وفرق الشيعة ... ومنهم من السنة وفرقها ... والمسيحية واليهودية ... وجميع ملل ونحل ومذاهب وأديان ومعتقدات العالم .... وفي دين التوحيد لا يهم من أين أنت ... ولا من أي قطر أو بلد أو مذهب أو ملة أو دين ....... المهم أن الخالق العظيم إله دين التوحيد اختارك لتكون على دين التوحيد ومن الموحدين .... وبعد كتابتهم مواثيقهم على نفوسهم ... أصبحوا كياناً آخر ... يجمعهم دين التوحيد ... واسسه وتعاليمه ورموزه .... وأصبحوا يولدون عند بعضهم البعض .... ومن كتابة مواثيقهم ... يتخلون عن كل ماضيهم قبل كتابة هذه المواثيق ...... وكان هذا الأمر يتكرر منذ بدء الخليقة ... وكانت آخر فرقة من دين التوحيد هم الدروز ...

ولنسأل الآن أمة الأعراب والبداوى ... وبماذا وصمتم الخالق العظيم ... إله دين التوحيد والموحدين ...رب العالمين ... الذي لا إله إلاّ هو ولا معبود سواه .... مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي .... أول كلمة من قواميسكم ومراجعكم وأبجدياتكم .... إنه مدّعي للإلوهية .... وكيف عرفتم عنه ذلك ... هل خالطتموه .... شاكلتموه ... بل أنتم على خطى أسلافكم وجذوركم .... لنسأل ... هل خالطته السنة والشيعة وباقي الأقوام ... التي كانت زمن الدولة الفاطمية .... أنت يكون أبنك تحت سقف بيتك ... ويخالطك وتخالطه ... وتتحدث إليه ويحدثك ... وينام في بيتك ... ومعظم وقته في بيتك ... وترى تصرفاته وأفعاله ....ويصدقك قوله ... ومع هذا لا تعرف أين يسهر ... ومع من يتعامل ... وماذا يقول ويفعل بغيابك ... ولا تعرف مكنونات ذاته وأسراره ... وبالمحصلة لو قلنا لك قيّم لنا ابنك بجميع أموره .... إن كنت صادقاً تعجز عن التقيّيم .... هذا أمر إبنك ... الذي هو بتماسك .... لننتقل لأمر آخر ... إن كان ابنك الذي هو بتماسك ... لا تعرف عنه شيئاً ... ولا تعرف أن كان يصدقك القول أو لا... ومعظم وقته يقضيه في بيتك .... فبالله عليكم ... كيف تصدقون أشخاص كانوا في زمن الدولة الفاطمية ... وأنتم لا تعرفونهم ... وهم لا يعرفونكم .... وقلنا ما هي خصائص أمة الأعراب والبداوى .... ومزاياهم وقيمهم ... من خلال ما تحدثنا به في هذه الرسالة .... وطبعاً لا تعرفون سلوكياتهم ... ولا مزاياهم ... ولا أخلاقياتهم ... بالمحصلة لا تعرفون شيئاً عنهم .... وهم في ماضي سحيق ... زمن الدولة الفاطمية .... ومن محصلات الأمور أيضاً والمعروفة سلوكيات أمة الأعراب والبداوى ... عبر الأيام والسنين .... فبالله عليكم ....كيف تتبنون أقوال وكتابات ... وقصص هؤلاء .....وأنتم لا تعرفونهم ... ولا تعرفون مزاياهم ... ولا تعرفون نسبة الصدق والحقائق في كتاباتهم ... ولا تعرفون أي من المؤثرات التي أثرت بهم أثناء كتاباتهم ... ولا تعلمون نواياهم ... أو غاياتهم ... أو مقاصدهم ... أو أهدافهم .... وبالمحصلة .... لا علم لكم بشيء عنهم .... ومع ذلك تتبنون كتاباتهم ومواقفهم ... وتغالون فيهم وتشيروا بالبنان إلى صدقهم ... وتوشحوهم بهالات الفضيلة والقدسية ... مع أنكم لا تعرفون شيئاً عنهم .... هكذا تقيمونهم اعتباطا ..... وتتناقل سيرهم من جيل إلى جيل ... وأيضاً كل جيل لا يعرف الجيل الآخر ... وتمر على رواية أو قصة ما المئات بل أكثر من ذلك من الأجيال ... كل جيل يؤثر على نفس القصة بمؤثراته الخاصة ... لتصل إليكم خالية من كل مضمونها ... وخالية من الحقيقة والصدق .... وتصل إليكم قشور الكلام ... والكلام المستهلك الخالي من كل حقيقة ....

تاريخكم مزور ... وملفق ومفتعل ... ومختلق ... كل كتابات وقصص وتدوينات الأقدمين منكم ... وخلال سيرها عبر الكم العظيم من الأهواء والمصالح والغايات والمتناقضات ... عبر الأجيال ... تصلكم خاوية من الحقائق والصدق ..... ومع ذلك تعتبرونها [ إعتباطياً ] حقائق ... وفي موضع الثقة والصدق ... وتبنون عليها ... ويعلو البناء ويشمخ ... بناء من الزيف والوهم والخداع ... أسسه ومرتكزاته كاذبة زائفة ... وبنت عليه أجيالكم السالفة بنفس الطريقة وبنفس المزايا ... وبنفس الأسلوب من الزيغ والإفك والضلال .... بالله عليكم عن أية حقائق تتحدثون ... تغوصون في بحار الوهم والضلال ... الخالية من الصدق والحقائق ... وهناك تفتشون عن الحقائق ... إذاً أنتم تفتشون عن الحقائق ... في غير موضعها ... وفي مكان آخر غير مكان تواجدها .... حقائقكم سراب بقيعة ... فعن أية حقائق تتكلمون .... قد يقول قائل منكم بل نحن نؤمن بتاريخنا ... ونتاج أسلافنا عبر الزمن ... ونعتبرها حقائق .... نقول لكم .... لكم ما تشاءون ... رغم أنكم حقيقة وصدقاً واهمون .... تعيشون الزيف والكذب والخداع ... وتعتبرونه مصادر للحقائق عندكم ... هذا الأمر ليس بموضع الأهمية عندنا ... فكونوا كما تشاءون ... وحساب ذلك يأتي لاحقاً .... لكن الذي هو بموضع الأهمية القصوى عندنا .... جميع أكاذيبكم وأضاليلكم ... وجميع مقاصدكم وغاياتكم ... التي تنبحون وتعوون بها ... على دين التوحيد وفرعه الدروز .... أمر دين التوحيد وفرعه الدروز ... وما يتعلق بهذا الدين فهو من شأننا ... ومن شأننا نحن فقط .... لكن شرحنا لكم من خلال ما قلنا ... شرحنا لكم ... من تكونوا ... وكيف تتقاذفكم أمواج بحور الضياع والسراب والوهم ...

مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي [ التجلي رقم 210 للخالق العظيم ] ... نحن الذين بتماسه ... ونحن نعرف من يكون ... ومع ذلك أظهر لنا [ لنا نحن فقط ] ... أظهر معجزاته وقدراته ... وأطلعنا على أسراره ... وعلى أسرار دين التوحيد ... وقد يقول أجدب من الجدبان من إسلام الفساء والخراء والضراط.... إنهم يؤلهون الحاكم ... يا أحمق الحمقى ... نحن نعرف ... ونعلم علم اليقين .... وأنت لاتعلم .... وإلهنا ... ونحن ... لا نريدك أن تعلم ... ونبقيك حيث أنت في دائرة الوهم والسراب .... فجميع الموحدين ... ومنهم الدروز ... يعلمون [ وأنت لا تعلم ]..... يعلمون ... من هو الخالق العظيم ... لأنه هو الذي رشحهم للتوحيد ... وهو الذي تظاهر لهم ... ورأوه ... بصورته وشكله وإسمه ... وأظهر لهم المعجزات والقدرات ... التي هي فوق طاقة جميع المخلوقات والبشر .... وعلمهم وثقفهم ... ووجههم ... ورباهم ... وأدبهم ... وأطلعهم على أسراره ... وأسرار دين التوحيد .... فجميع الموحدين ... ومنهم الدروز لمسوا هذه الحقائق بأيديهم .... ويأتينا نغل من الأرجاس المسلمين ... وينعق بصوته .... إنهم يؤلهون الحاكم بأمر الله الفاطمي .... وتضحك الموحدين وفرعهم الدروز من هذا الجحش ومن أمثاله ...

إن كنتم غير قادرين على سبر الحقائق عند البشر ... أن كان ذلك في جيلكم هذا ... أو من خلال أجيال أسلافكم .... فأصبحتم يا أوباش تتطاولون على الخالق العظيم مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي ....وتطاولكم كذباً وإفكاً ووهماً وضلالاً وتزويرا .... ونقول رغم جميع الذي قلناه ... إن كان تجلي الخالق العظيم مولاي الحاكم بأمر الله كان زمن الدولة الفاطمية ... وهو الخالق ... وليس مخلوقاً أو بشراً ... أأصبحتم تقيمون الخالق العظيم ... وبزمن ليس زمنكم ... وبأرض ليست أرضكم ... وبمجتمع ليس مجتمعكم ... وبظروف وأحكام ليست ظروفكم ولا أحكامكم .... ومع ذلك نقول ... هو عالم الغيب والشهادة ... وعالم أسرار وخبايا النفوس وأخفى ... وعالم الغيب الماضي والحاضر والمستقبل ... وغايته بتجليه قلنا لكم ما هي ... ومن غايته أيضاً ... أن لا يعلم جميع الغير منتخبين والغير مختارين ... أن لا يعلموا من جميع الأمور التي تتعلق بدين التوحيد وفرعه الدروز ... أن لا يعلموا شيئاً ... ويبقوا [ أقصد جميع الغير مختارين ] يبقوا في ضلالتهم ووهمهم يعمهون .... وعندما يريد الخالق العظيم شيئاً ... يكون أمره ... كن فيكون ... ولا مخلوق من مخلوقاته بقدرته رد أمره ... إذاً هو الذي يريدكم أن لا تعلموا حقائق دين التوحيد وفرعه الدروز ... وأيضاً هو الذي يريدكم ألاّ تعرفوه ... وهو لم يعرفكم على حاله ... وهذه بغيته ... فحتماً أنتم لن تعرفوه لأنه هو أراد ذلك .... ولم يظهر لكم قدراته ومعجزاته ... فعندها أنكرتموه ... وهذه بغيته وغايته ... لماذا ؟؟؟ ... الجواب... لأنه يبغضكم ويبغض أفعالكم وأقوالكم وأعمالكم ... يبغض كل أموركم وحالاتكم وأحوالكم ... ومتبرئ منكم ... وساخط وغاضب عليكم ... وممهلكم إلى حين ...ومن استوفى منكم ... فإلى كواكب المعالجات والعقابات والعذابات ... زمناً سرمدياً خالداً ....

إذاً نحن الموحدون .... نعلم الحقائق ... وحقائق الحقائق .... وأنتم لا تعلمون شيئاً ... ومع هذا نحن ساكتون صامتون متخفين على أسرارنا ... صائنيها من أمثالكم ... وأنتم وعلى مدار الساعة بأكاذيبكم ونفاقكم تجأرون .... قد يعايشك شخصاً من الأشخاص دهراً ... ولا تستطيع أن تسبر غور أسراره ... أو تعرف من هو ... إن كان ذلك على مستوى البشر ... والمخلوقين .... أولاد القحبة ... أأصبحتم قادرين على سبر أسرار الخالق العظيم ... وفي زمان ليس زمنكم ... وفي مكان ليس مكانكم ... وفي مجتمعات ليست مجتمعاتكم ... وفي أحوال وأحكام ليست من أحوالكم ولا من أحكامكم ....

لنسألكم ... لنسألكم وأسلافكم ... كم هي عدد المرات التي تطاولتم بها على الخالق العظيم مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي .... وكم هي الصفات والنعوت الشنيعة والبشعة التي وصمتموه بها ... نعوت وصفات يخجل المرء أن يطلقها حتى على حثالة البشر ...

وجنت على نفسها براقش [أمة الأعراب والبداوى ] ... وما براقش إلاّ كلبةً جرباء خرقاء سعراء ... عوت و نبحت فاستنبحت ... فنبحت وعوت وجاحت وناحت على نباحها وعوائها جميع الكلاب .... اليوم أمر وغداً حمم وجمر .... اليوم نسجل جميع أموركم ... وغداً في برك الحمم البركانية السائلة المشتعلة المستعرة الملتهبة ... [في جبال النار] تسومون ....

أتريدونها عوجا .... أولاد القحبة لا أستثني منكم أحدا .... حقاً نحن وإلهنا لا نريدكم أن تعرفوا حقائقنا .... لكن ما قمتم به ... جميع أموركم ... أقوالكم .. أفعالكم ... أعمالكم ... جميعها ... فهي صنيعة خبائث وشرور أنفسكم وأيديكم ....

... للحديث بقية .....

صدر وأفهم علناُ .

من إمام دين التوحيد .

الجمعة، 11 يوليو 2008

كفاكم .. كفاكم ... يا أمة الأعراب والبداوى

من إمام دين التوحيد ... إمام دين الدروز ...

التوحيد دين طاهر نقي لا يخالط باقي الأديان ... منفرد بذاته ... فلا تلبيس به للحق بالباطل ... ولا للباطل بالحق ... بل هو الحق الصرف الصافي الطاهر النقي ... ودين الحق ... الذي لا تشوبه أية شائبة من الباطل ... مهما كانت ضآلة هذه الشائبة ...

فالتوحيد ...هو توحيد الخالق العظيم ... بشهادة لا إله إلاّ هو ... ولا معبود سواه ... وعلى هذه الشهادة ارتكز دين التوحيد ... ومنها تفرعت أسسه ومبادئه وتعاليمه .... وكانت هذه الشهادة الركيزة الأساسية لبناء صرح التوحيد ... وقلنا من خلال ما كتبنا سابقاً ... قلنا بأن الخالق العظيم هو الذي يختار موحديه ... وليس البشر هم الذين يختارون خالقهم .... فكان الخالق العظيم يرشح الطيبين الخيرين من البشر ذوي القيم الأصيلة ومكارم الأخلاق ... كان يرشحهم لأن يكونوا مستجيبين لدين التوحيد ... وكان يظهر لهم بهيئة وبصورة خاصة وباسم خاص ... لمقتضى الزمان والمكان ... ويقول لهم صراحة بأنه رب العالمين ... ويظهر لهم الخوارق والمعجزات والعجائب والغرائب ... التي ليست هي من قدرات البشر ... ولا من قدرات كل المخلوقات والمخلوقين .... وكان يتواصل مع هؤلاء المرشحين ... ولو كانوا فرادى ... موزعين في مختلف أصقاع وأقطار وأقاليم الأرض ... وكان يتواصل معهم جميعهم بنفس الوقت وبنفس اللحظة .... ومن ثم كان يرسل إليهم إمام دين التوحيد وملائكته وأنبيائه ... يعلمونهم ويهيئونهم ويرشدونهم ... ويؤدبونهم ... ويربونهم ...على قيم وأسس ومرتكزات التوحيد ... وأيضاً يقوم إمام دين التوحيد وملائكته وأنبيائه بإظهار المعجزات والقدرات لهؤلاء المرشحين والمختارين ... ليزدادوا ثقة وتصديقاً ... وبعد برنامج تعليمي لهم يصبح هؤلاء المرشحين والمختارين ... يصبحوا موحـــــدين .... ويكتبوا المواثيق على نفوسهم بأنهم ملتزمين بخصوصيات وتعاليم دين التوحيد ...

إذاً ... عندما يشهد الموحد ... بشهادة لا إله إلا الله .. وحده لا شريك له ... ولا معبود سواه ... تكون شهادته حقيقية ... فهو يعرف الله ... وقد رآه ... وتواصل معه ... وأظهر له الله معجزاته وقدراته ... وظهر له عياناً بشكل وهيئة وأسم ... لمقتضى الزمان والمكان ... إذاً ... الموحد يوحد خالق معروف له ... فتوحيده حقيقي لخالق موجود معروف ... عرفه بشكل وهيئة وأسم ... وتوحيده مستجاب ومقبول ... لأن الخالق العظيم هو الذي اصطفاه واختاره من بين جميع البشر .... لأن يكون على دين التوحيد .... وهذا شأن جميع الموحدين ... فجميعهم يعرفون من يكون الخالق العظيم ... وجميعهم هو الذي اختارهم ... وتواصل معهم ... وأظهر لهم قدراته ومعجزاته ... وجميعهم يعرفونه بشكل وبهيئة وباسم ... حسب مقتضى الزمان والمكان ...

وتجلى الخالق العظيم للبشر [ للموحدين وللمرشحين ] ... تجلى 210 مرات ... منذ بدء الخليقة حتى الآن ... وبكل تجلي كان له شكل وهيئة خاصة [ كصورة البشر ] ... واسم خاص ... هذا يعني أن الخالق تظاهر للبشر [ الموحدين والمرشحين ]على الأرض منذ بدء الخليقة حتى الآن ... تظاهر بــ 210 أشكال وصور وهيئات [ كالبشر ] ... وبــ 210 من الأسماء ... وإن تظاهر للبشر بهذه الأشكال والصور والأسماء ... هذا لا يعني أنه تجمعاً من الآلهة ... أو آلهة متعددة ... فهو هو لا إله غيره ... ولا معبود سواه ... وفي كل تجلي كان يغير من مظهره وشكله وصورته ... ويتخذ أسما معيناً ... كل ذلك لحكمة في ذاته ... ولمقتضى الزمان والمكان ... ومن جهة أخرى فلو ظهر الخالق العظيم للبشر بصورته وشكله وهيئته الحقيقية ... لكان صعق البشر جميعهم ... وخروا سجدا... لعظيم نوره وبهاءه وجماله ... وهذا ليس بغيته وهدفه ... بغيته وهدفه هداية لفيف من المرشحين لدين التوحيد ... هو الذي انتخبهم واختارهم من جميع البشر ... وقلنا هدايته لهم من خلال تواصله معهم ... وظهوره لهم .... وإظهاره قدراته ومعجزاته لهم ... أما باقي البشر فليسوا غايته ... وقلنا من خلال ما كتبنا سابقاً من خلال الملف الإرتكازي هناك شروط للهداية ... منها الصفات الطيبة الخيرة ومكارم الأخلاق ... والقيّم الأصيلة ... وقلنا يجب توفر هذه الشروط بالمرشح قبل أن يختاره إله دين التوحيد ... وقلنا لا يهم منبت هذا المرشح ... ولا يهم من أي أرض كان .. ولا من أي قوم أو شعب كان ... ولا من أي ملة أو نحلة .. أو مذهب كان ... ولا من أي دين كان ... ولا من أي معتقد كان ... المهم أنه بشري من عباد الله .... توفرت فيه شروط الترشيح لأن يكون من المنتخبين والمختارين لدين التوحيد ...

إذاً ... الموحدين ... ومنهم الدروز ... يعرفون "حقيقةً " الخالق العظيم ... ويعرفون أنه هو الذي اختارهم وانتخبهم ... من بين جميع البشر ... إذاً هم المصطفين .... يا أمـــــــة الأعـــــــراب والبــــــداوى ... وهم خير البرية ... وهم الذين يقبل ويتقبل منهم ... وهم أشرف البشر ... فلو لم يكونوا كذلك ... لكان ما اختارهم واصطفاهم إله دين التوحيد ... الخالق العظيم ... قد يقول قائل من بلاد الأعراب والبداوى ... بل هؤلاء لا إله لهم ... نقول ... أنتم جميعكم هل رأيتم الخالق العظيم ... هل تواصل معكم ... هل أظهر لكم معجزاته ومقدراته ... جوابكم ... بالطبع لا ... إذاً أي إله تعبدون .... تعبدون إله من الوهم والخيال ... قد يقول قائل منكم بل نعبد الإله الواحد الأحد الذين أنتم يا موحدين ويا دروز يعبدوه .... لكن نعبده من خلال مناهجنا ومعتقداتنا ... ومن خلال كتبنا .... نقول لكم هل شاهدتموه ... بالطبع لا ... بصريح العبارة يا أمة الأعراب والبداوى ... لو كان يريدكم ... لكان طرق بابكم ... أي معنى ذلك أنتم غير مقبولين عنده ... فلو كنتم مقبولين لكان تواصل معكم ... بالمواصفات التي قلناها ... ونحن الموحدين ... ومنا الدروز ... نعرف من هو إلهنا ... ورأيناه وشاهدناه ... وأظهر لنا معجزاته وقدراته ... وآمنا به ... وقبلنا وتقبل منا ... وتواصل معنا من خلال إمامه وملائكته وأنبيائه ... وعلمنا وثقفنا ... وأدبنا ... وأرشدنا ... ووجهنا ... وربانا ... ولم يغيب عنا لحظة واحدة ... من خلال هذه المواصفات ... فبالله عليكم أي إله تعبدون .... وما علمنا إياه ... وما زال تعليمه لنا متواصل ... علمنا حقائق دين التوحيد ... وهي من الغيبيات والأسرار ... وليس بمقدور أي بشري أن يصل إليها ... إلاً إذا كان مرضى عنه ... ومن صفوف الموحدين ....

قد يقول قائل بل الدين عند الله هو الإسلام ... عن أي إسلام ومسلمين تتحدثون ... فإن كان دين التوحيد ... منذ بدء الخليقة ... أي منذ أكثر من 343 مليون سنة ... وما زال مستمراً عبر الدهور وعبر السنين ... فعن أي إسلام تتحدثون ... تتحدثون عن 1000 ... 2000 .... 3000 سنة ... بل تحدثوا عن 100 ألف سنة .... كم يكون مقدار هذا الزمن من الــ 343 مليون سنة ... الدين عند الله هو الدين الأصيل السرمدي ... الذي بدء منذ بدء الخليقة وما زال مستمراً حتى الآن ... وللتأكيد على أن الدين عند الله هو التوحيد ... المواصفات التي قلناها ... من حيث تواصل إله دين التوحيد ... الخالق العظيم ... من حيث تواصله مع دين التوحيد عبر الدهور والعصور والسنين .... ولو كان الدين عند الله هو الإسلام كما تدّعون ... لكان تواصل معكم ... ومع دينكم ... وهل يكون تواصل الخالق العظيم الأزلي السرمدي الخالد ... هل يكون تواصله مع دين مستحدث ... عمره لا يتجاوز الــ 2000 سنة ... أم يكون تواصله مع دين خالد سرمدي أزلي مثله ... أقصد دين التوحيد ... وإن كان كما تدّعون ... فماذا كان الدين عند الخالق العظيم قبل زمن الإسلام والمسلمين ...... وهل الإله العظيم كل يوم على دين ... أم لم يكن للخالق العظيم دين قبل زمن الإسلام ... أي 343 مليون سنة يكون الخالق العظيم بلا دين ... وفجأة وبقدوم الإسلام يصبح له دين .... كفاكم .... كفاكم ... يا أمة الإعراب والبداوى ....

صدر وأفهم علناً .

من إمام دين التوحيد .


 

الخميس، 10 يوليو 2008

العبرة ... لمن إعتبر


 

من إمام دين التوحيد ... إمام دين الدروز ...
العبرة ... لمن إعتبر ... والعاقبة لمن إزدجر ... والعاقل من يحسب حساب العودة والرجعة ... فلا تشغلنه أمورالحياة الدنيا عن درب المآب ... فكم هي أعداد جبابرة الأنس والجن - عندما شاخ بهم الدهر - طلبوا الرجعة والعودة ... والأوبة والتوبة... لكن كل ذلك كان بعد فوات الآوان ... وندموا ندماً شديداً على ما اقترفته أيديهم ... وتمنوا لو الأرض تنشق وتبتلعهم ... عندما كانوا يعودون القهقرى بالذكرى لإيام وسنين قد إنقضت وولت ... وهم قاب قوسين أو أدنى من عتبات القبور ... ينتظرون الموت ... وينتظرهم على الأبواب ... لو لم يكن الخالق العظيم حكيماً ... وكلمة العدل والحق عنده وزنها وزن السموات والمجرات والكواكب والأفلاك والأرضين ... بل أكثر من ذلك بكثير ... لو لم يكن كذلك ... لهرب الطغاة من ثقل أوزارهم ... من جيل إلى جيل ... ولكان ذلك حافزاً لهم يزيدهم سطوة وطغياناً وشرورا... وعيثاً وفساداً ورجساً وفجورا ....

لكن الخالق العظيم حق ... وعادل وحكيم ... وإن كانت قد بنيت الأفلاك والكواكب والسموات والأرضين ... وكل هذا الكون ... إن كانت بنيت بالحق ... وبكلمة الحق ... ولأجل الحق ... ولكرامة الحق ... فكم يكون معنى عظيم حكمته وعظيم عدله وقسطاطه ... والخالق العظيم لو كان قد ميز أشخاص من عبيده البشر ... لكان خلق لهم أعضاء إضافية وميزات إضافية ... تمايزهم عن سائر البشر ... ولكان البشر - جميعهم - ... قد أشاروا عليهم بالبنان ... وبأن هؤلاء مميزين ... ومتمايزين .... والمعنى من ذلك ... بإن جميع البشر سواسية من حيث علاقتهم بالخالق العظيم ... وسواسية من حيث العبودية .... وسواسية من حيث الحقوق والواجبات ... وسواسية من حيث معاملاتهم فيما بين بعضهم البعض ... وإن حسبتم أن الخالق العظيم متعالي ... ومتكبر ... ومتجبر ... فكم تكونوا على خطأ ... فهذه الصفات من صفات الجاهلين والحمقى .... وهو العالم الحكيم ذو العقل الرشيد الرجيح .... بل هو أعظم المتواضعين ... وهو الجندي المجهول ... وعندما ينهيكم عن الكبر والتعالي والتجبر ... فيقصد من ذلك أن تسيروا على وقع خطاه ... بيده ملكوت السموات والأرض ... ومن جهة أخرى فهوأعظم المتواضعين .... لديه ومن ملكه كل شيء في هذا الكون ... وأرواحكم لو كنتم تعلمون ... ومن جهة أخرى تحسبه إنسان فقير معدم ... لايهوى القصور ولا الفلل ... لايهوى المال ولا الكنوز ... ولا القناطير المققنطرة ... من الذهب والفضة والنفائس .... فعنده خلاص نفس موحدة تسوى هذا الكون بكل ما فيه ... لديه كل شيء ... وهو المثل الأعلى في القيم والحق والأخلاق .... لايأكل ولا يشرب عبر الدهور والسنين ... مع ذلك خلق جميع أصناف المآكل والمشارب على إختلاف أنواعها ... خلقها لعبيده ... ولم يبخل بها حتى على أعتى الطغاة والمستبدين ... وكم كان يفرحه عندما يأكل عبد من عبيده لحدود الشبع والإمتلاء .... ولم يطلب على ذلك أجراً ولا شكورا .... وكم كان يحزنه حال المستضعفين في الأرض ... وهو القادر الشاهد الناظر ... لكن كل شيء في أوانه ... هكذا قدّر وهكذا حكم ...
إذاً ... مكارم الأخلاق والقيم الأصيلة ... وأوامر المعروف ... ونواهي المنكر [ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ] .... هي من قيمه ... ومن صفاته ونعوته ... وطلب من عبيده ... أن تسير على وقع خطاه ... إذا ... لم يأمرهم بأمرما هو يعمل عكسه ... كان يريدهم أن يتخذوه مثلهم الأعلى وقدوتهم الحسنى في كل شيء ... وكل ذلك لخلاص نفوسهم ... من إهتدائهم إلى السراط المستقيم ... والقيم الخيّرة ومزايا الخيرتعرفها الأقوام والشعوب ... والقيّم الشريرة ودروب الشرور والأشرار... معروفة لهم أيضاً ...
هذه بعض صفات الخالق العظيم إله دين التوحيد والموحدين " إله دين الدروز "... مولاي الحاكم بأمر الله الفاطمي ... رب العالمين ... وطلب منكم صدق اللسان ... وهو أعظم الصادقين ... وطلب منكم حفظ الإخوان ... وهو أعظم الحافظين ... وطلب منكم البراءة من الأبالسة والطغيان ... وهو أعظم المتبرئين ... وطلب منكم ترك ما كنتم عليه من عبادة العدم والبهتان ... وهو أعظم الكارهين لها جميعها.... وطلب منكم توحيده في السر والحدثان ... وهو الغني عنكم وعن العالمين ... وبالرضى والتسليم تكون بداية العلم والتعليم ... وهي ثمرة التوحيد ... بعد رضاكم بأوامره ونواهيه .... وتسليمكم جميع أموركم له ... وجميع ما تملكون ... وأولادكم وأجسادكم وأنفسكم وأرواحكم ... عندها يأتى رضاه عليكم وتقبله لكم ... ومن ثم هدايته لكم وتعليمكم وتثقيفكم وتأديبكم وتربيتكم ... وتوجيهكم ... والتواصل معكم من خلال إمامه وملائكته وأنبيائه ... ومن قصد مدينة طريقها واضح .... وسار بعكس الإتجاه مبتعداً ... فإيابه يكون من المكان الذي وصله من الإبتعاد ... ولا بد له أن يسلك الطرق الموحشة والمظلمة والمحفوفة بالمخاطر ... ليؤوب للمكان الذي إنطلق منه منذ دهور ودهور ... وبعدها يسير في الطريق إلى تلك المدينة [ هذا إن آب ] ... ولا بد له من قطع كامل الطريق ليصل إلى تلك المدينة ... فالمدينة هي ثمرة دين التوحيد وقبول وتقبل إله دين التوحيد له ... وطريقها واضح ... بقيم دين التوحيد .... ومنهجه وسراطه .... وكلما إبتعد من خلال شرور نفسه .... لابد له لكي يؤوب ... بأن يتخلص في البدء من هذه الشرور المتراكمة في نفسه ... وبعدها ينضوي ويسلك مسلك التوحيد .... وكلما إبتعد ... كان إيابه أصعب ... ولا يوجد طريق آخر للوصول لهذه المدينة .... ودين التوحيد دين طاهر لاتشوبه الخلائط ... فمثلاً لو كان عندك إناء تريد أن تضع فيه ماء عذب طاهر ... ألا أجدر بك أن تغسل هذا الإناء جيداً ... وتضع مواد التطهير والتنظيف به ... وغسله جيداً .... ليصبح طاهراً نظيفاً .... وبعد ذلك تصب به الماء العذب الطاهر .... فهذا الإناء نفسك ... والأوساخ التي فيه هي بقايا معتقدات الملل والنحل والشرائع والأقوام والأديان الأخرى ... ومزايا وصفات الشر والشرور والرجس والطغيان ... وكل الصفات المناهضة لدين ومعتقد التوحيد .... والماء العذب الطاهر هو دين التوحيد ... الذي لا يخالط الشوائب ... وإن خالطها يصبح لا عذب ولا طاهر ... ولا يصبح دين توحيد حقيقي أيضاً ... إنما خليط من الخلائط ... وإله دين التوحيد لا يقبل دينه في نفوس موحديه إلاّ عذباً وطاهراً ... وغير متمازج مع الخلائط ... أياً كان شكل هذه الخلائط ....
إن اللبيب من الإشارة يفهم ...
من إمام دين التوحيد .

الحـــــذر .... الحــذر .....

من إمام دين التوحيد " إمام دين الدروز "...

نظراً لتطاول الكثير من الأوباش دروزاً كانوا ... أو غير ذلك ... نظراً لتطاولهم على دين التوحيد ... " دين الدروز " ... وقالوا ما قالوا ... وكتبوا ما كتبوا ... وأشاعوا ما أشاعوا ... وتقولوا ما تقولوا ... وروجوا ما روجوا ... وزيفوا ما زيفوا ... جهلاً كان ذلك ... أو لغايات وغايات ... أو إرضاءً لأسيادهم وأربابهم ... ومالكي أمرهم ... وكتبوا بصفتهم كتّاب مأجورين ... وأدوات بأيدي الأنظمة والحكومات ... والسلطة والسلطان ... أو كتبوا مسايرة للشرائع والملل والنحل والأديان الأخرى ... أو خوفاً منهم ... أو لتوقي شرهم ... مستهينين بهذا الدين ضاربين بعرض الحائط ... أسسه ومرتكزاته ... ورموزه ... وهمهم الأول والأخير أن ترضى عنهم هذه الجهات ... وهذه الأقوام ....

إذاً ... الذين يحسبون أنفسهم ... أنهم على دين التوحيد الدرزي ... الذين كتبوا بالشأن الدرزي ... وبشأن دين التوحيد عامة ... حيث كتبوا بدون علم ومعرفة ودراية .... وكتبوا من تلقاء أنفسهم ... أو من توجيهات من جهات معينة .... كانت كتاباتهم ترتكز على ظواهر الأمور ... مع إفتقارها للحقائق والصدق ... واستندوا في كتاباتهم ... على ما قالته الشرائع والملل والأقوام والأديان الأخرى ... ما قالته بشأن دين التوحيد ... وكانت مراجعهم في أبحاثهم أجهل منهم في أمور حقائق التوحيد ....

وخلطوا الحابل بالنابل .... لجهالة منهم ... أو لتوجيهات من جهات حكومية مختصة ... ولغايات وغايات ... بل لجميع الغايات ... وغاية الغايات .... وأصبحوا عند أسيادهم ... المفكرين ... والباحثين ... والأساتذة ... والمتخصصين .... هؤلاء الذين جنحوا لتزوير وتزييف دين التوحيد ... ودين الدروز ... هم ألد أعداء هذا الدين ... وهم من كبار الشرذمة المرتدين الناكثين الخائبين ...

وقلنا فيما قلنا من خلال الرسائل السابقة ... حتى الشيوخ [ شيوخ الدين الدرزي ] الذين هم يعتبرونهم ثقاة ....والكثير من الدروز مثلهم ... حتى هؤلاء كتبوا بشأن الدين الدرزي بغير أمر من إمام دين التوحيد ... إمام دين الدروز ... وكتبوا من خلال ذخيرتهم العلمية والمعرفية الشخصية ... ولو كان أمرهم إمام دين التوحيد أن يكتبوا بشأن دين التوحيد عامة ... أو بشأن دين الدروز خاصة ....لكان قد أملى عليهم كلامه ... وزودهم بمادة ما يكتبون .... وعندها ينقلونها عنه حرفياً .... والدليل على أنهم قد كتبوا من تلقاء أنفسهم ... حيث أنهم لم يشيروا من خلال كتاباتهم بأن إمام دين التوحيد قد أملى هذه الكتابات عليهم ... ولم يسمع أحد عنهم بأنهم ذكروا أن هذه الكتابات [ كتاباتهم ] هي إملاء إمام دين التوحيد ... ولو كانت حقاً من مادته ... وهو الممليها ... وهي من معرفته وعلمه وحقائقه وأسراره ... لكان حتماً أمرهم بأن يشيروا وعلى العلن لمصدر هذه الكتابات ... وبأنه هو مصدرها .... فلا الأمير السيد أشار بكتاباته لإمام الزمان ... إمام دين التوحيد ... ولا الشيخ الفاضل ... ولا كل الشيوخ الدروز ... الذين كتبوا بالشأن الدرزي .... معنى هذا إن إمام دين التوحيد ... إمام دين الدروز ... لم يملي على أحد منهم ... وكل منهم كتب حسب إجتهاداته الشخصية ... إرتكازاً على حصيلته العلمية والمعرفية ... وكتبوا لمقتضى الزمان والمكان والسلطة والسلطان ... وهم بشر ... والبشر خطاءون .... فقد يصيبوا في أمر ... وبعشرات الأمور يخطئون ... أما مادة إمام دين التوحيد ... فهي الحقائق التي لا تتغير ... وعندما يملي كلامه ... فكلامه منّزل ... وحقيقي ... وكلام صدق ... لاتشوبه شائبة ..... وكلامه من حقائق دين التوحيد ... دين الدروز ... ومن الغيبيات والأسرار .... حتى لو لم تتقبله عقول الذين إعتادوا على خلط الأمور ببعضها البعض ... وضياع النزر اليسير من الحقائق فيها في خضم العظيم من الإفك والتزييف والتزوير ... والإختلاق ... والإبتداع ... والوهم والخيال والتشكيك .....

إن كان هذا هو شأن كبار شيوخ الدروز ... فكيف يكون الحال مع الآخرين .... فأصبحنا نرى على الساحة ... جحافل من المرتزقة الدروز .... جحافل من الشرذمة المارقة الناكثة الخائبة ... جميعها تكتب بالشأن الدرزي ... وبالمواصفات التي ذكرناها ... وإن وراء الأكمة ما ورائها .... حيث تقوم جهات وجهات ... بتلميع صورهم وسيرهم ... وإعلاء شأنهم ... وتنهال عليهم العطايا والهبات ... وتتحسن مصالحهم ومتاجراتهم ... ويرفدون مادياً ومعنوياً .. وتنمو لهم أنياب وبراثن سلطوية .... ويصبحون بين ليلة وضحاها هم المفكرين والأساتذة ... بل الجباهذة الباحثين .... وتتلقفهم أبواق السلطة والسلطان ... من مؤسسات ... لمنتديات ... لإذاعات .... لجميع وسائط ووسائل الإعلام ... ويشهرونهم على الملأ ... لكن ليس بدون وشاح من الطهر ... ودرجات من الفضيلة .... والغاية من هذه المماحكة لكي ينخدع بهم البشر ... وبالتالي وهي الغاية ... بالتالي لكي يصدقهم البشر ... ويقتنعوا البشر [ الدروز ] بما طرحه النظام ... من خلال أدواته هذه ... إذاً هؤلاء ظل النظام ... والسلطة والسلطان .... تختفي بظلهم جميع النوايا المبيتة على هذا الدين ... أقصد دين التوحيد الدرزي ... وهدف السلطة القحبة المتقحبة ... تقويض أسس وإرتكازات هذا الدين ... وبالتالي يصبح من يتبع هذا الدين [ أقصد دين التوحيد الدرزي ] ... يصبح تابعاً لمحمدهم وعليهم ... وعبداً ودخيلاً عندهم ... وعندما يخلدون لأنفسهم يقولون عن الدروز هؤلاء ليسوا منا ولا لإله لهم ... وعندما يلاقوهم ... يلاقوهم بالترحاب ... وإنهم فرعاً هاماً من الإسلام والمسلمين ... إذاً هدفهم تقويض هذا الدين ... وبالتالي تقويض كل معاني الكرامة والشهامة والأصالة ومكارم الأخلاق عند هؤلاء الدروز ... وعندها يصبحون أدوات طيعة في أوسخ المهمات التي يوكلها إليهم النظام السوري القحب .....

نقول لهؤلاء ... الذين يحسبون أنفسهم أنهم دروزاً ... لو خرمشتم السماء السابعة بمخالبكم السلطوية .... وعويتم عبر الدهور بحناجركم الخنزيرية ..... فأنتم من الشرذمة المطرودة المارقة السكينية ... الناكثة الخاسئة القحبة ... وكل يورد إلى مشربه ... وحتماً كل منكم يعرف تماماً أين مشربه ... ولجميعكم ... لكم منا ما أوعدناكم به ... فأنتم أول المشار إليهم ... وأول المعنيين ... بجميع ما قلناه بهذه المدونة ... فقط إنتظروا علينا جيلكم هذا ... فجيلكم القادم بأمساخكم ... على كوكب فيسينيتا ... وفي جبال النار .... خالدين هناك زمناً سرمدياً لاإنتهائي ....

بالنسبة للآخرين [ الذين ليسوا على دين التوحيد الدرزي ] ... من الشرائع والملل والأقوام والأديان الأخرى .... إن كانوا الذين ذكرناهم من الدروز هم الخونة وألد الأعداء .... فأنتم هم الأعداء ... إقرأوا هذه المدونة بتمعن ... وعندها تعرفون الأسباب ... بل تعرفون جزءً من الأسباب ... وهي كافية لإدراجكم بمواقع الأعداء .... أي كافية لكي تكونوا أعداء ....

صدر وأفهم علناً .    

من إمام دين التوحيد .

الاثنين، 23 يونيو 2008

توضيح .... لماذا هذه الصفحة [ المدونة ] ... هكذا ....

من إمام دين التوحيد : سلمان الفارسي ... حمزة بن علي بن أحمد الزوزني الفاطمي ... جبريل الحق ....

23-6-2008

قد يقول قائل وما هو هذا الموقع الذي ينشر عليه إمام دين التوحيد كلامه وحديثه ... نقول لهؤلاء نحن لسنا بصدد تصميم موقع من المواقع ذات الزخاريف والتوشيحات والوصلات والإرتباطات ... أي لسنا بصدد تصميم موقع ... كالمواقع الدارجة .... غايتنا إيصال كلمتنا إليكم .... ومن خلال هذه الكلمات ... يفهم المعنى والمغزى من وراء هذا كله .... حتى جعلنا هذا الموقع ... ما كتبنا لكم به ... جعلنا جميع كتاباتنا به صفحة واحدة ... لأن بعض المناطق ... خاصة في سوريا ... هناك حذر على هذه المدونة ... وحجب من الشبكة المحلية للأنترنيت في سوريا .... لذلك ما عليهم إلاّ إعادة تكرار المحاولة لفتح الموقع .... وعندما يفتح الموقع [ موقع هذه المدونة ] عندها يجدون كتاباتنا صفحة واحدة .... فما عليهم ... إلاّ أن يفصلوا الأنترنيت ويقرأوا بدون تكلفة مادية .... إذاً ... المغزى من الأمر إيصال كلام وحديث إمام دين التوحيد إليكم .... وكان بإمكاننا أن نعدل في الصفحات والمظهر والشكل والفورم .... لكن هذه ليست غايتنا .... فإمام دين التوحيد لا يهتم بكل أمور المظاهر الشكلية ... المهم أن تكون الكلمات واضحة ومقروءة جيداً ... وبحجم مناسب ..... ومفهومة .... ومفهومة المعاني من وراءها .... وقلنا لكم كلام إمام دين التوحيد ... بلغة تناسب جميع المدارك ... وهي ليست معقدة وصعبة الفهم .... وواضحة ... لكنها حقيقية وصادقة ... ولا يشوبها الكذب ...

رتبنا أقوال إمام دين التوحيد في هذه الصفحة [ المدونة ] ... من الأقدم للأحدث ... فالملف الإرتكازي جعلناه في آخر الصفحة .... إن كنت جديد الإطلاع على هذه المدونة .... إقرأ من الأقدم للأحدث .... أي من الرسالة [ 1 ] للملف الإرتكازي ..... إلى الرسالة [ 5 ] ....التي هي في آخر الصفحة .... ثم تنتقل للذي قبلها من آخر الصفحة .... وهكذا .... وأحدث كلام وأقوال إمام دين التوحيد تجدها في بداية هذه الصفحة [ المدونة ] .....

وكل جديد من كلام وحديث إمام دين التوحيد ... يوضع في مقدمة هذه الصفحة [ المدونة ] ... أي في أول الصفحة وبدايتها ... فما عليك إلا متابعة الجديد ... من قراءة بدء هذه الصفحة [ المدونة ] ....

قد يقول قائل لماذا هذا الإسهاب ... في أمور وقضايا على الساحة .... حافظ الأسد ... بشار الأسد ... سورية ..... إلخ ... من هذه المواضيع الجانبية ..... إنها فقط توضيح لمدى إرتدادكم ونكثكم ... ونكوصكم عن دين التوحيد الدرزي .... لعلاقتكم المباشرة ... أو غير المباشرة مع هذه المواضيع ... ولتعرفوا أننا لا ننهيكم عن شيء عبثاً ... وأعطيناكم الأمثلة والتوضيحات ... على جميع الأصعدة والمجالات .... من خلال جميع ما كتبنا لكم .... وبالحجة والدليل ...

من إمام دين التوحيد .

الأربعاء، 18 يونيو 2008

كلمة يسرها إمام دين التوحيد في أذن سورية

من إمـــــــام دين التوحيد" الخالد " : حمـــــــــزة بن علي بن أحمد الزوزني الفـــــــاطمي [سلمان الفارسي – جبريل الحق – مسيح الحق والأمم – سليمان بن داوود – المهدي – شعيب – هود – فوثاغورس – أمحوتب – آدم الصفا – عين الزمان – إمام الزمان – القائم – المسعود – الملك المظفر – شطنيل الحكيم – العقل الكلي – ذو معة – الفرقد – الريبال – رب الملائكة والروح – ملك الملائكة – صفي الخالق العظيم ] .

كلمة يسرها إمام دين التوحيد في أذن سورية

إذاً ... هكذا ... تحرقون الأخضر واليابس ... وتعيثون فساداً وشروراً في الأرض ... وتدنسون وتهتكون الزرع والنسل والحرث ... وتظلمون وتتجبرون ... وتملئون الأرض جوراً وطغياناً وفسقاً وتنكيلاً وفجورا .... وترفعون لواء الطغيان والشرور والظلم خفاقاً فوق أرض سورية المقهورة .... وتتسامون شرفاً .... أولاد القحبة ... لا أستثني منكم أحدا ... فنطفة خنزير أطهر من أطهر أطهركم .... يا أيها المتغطرسون ... الماجنون ... المارقون من جميع الأديان والقيم والأخلاق ... المارقون من الجنس البشري .... حتى الحيوانات لا تقبلكم في صفوفها ... ولا تقبلكم أن تنتسبوا إليها .... حتى وحوش الأرض تبرأت منكم وأشهدت على ذلك إمام دين التوحيد وإله دين التوحيد ... وجميع الملائكة والأنبياء ... حتى ديدان الجيف والجثث قالت لنا رب رحيم كريم ... رب شديد البأس والإنتقام من الظالمين .... وبكت القبور موتاها المعذبين ... ونثرت عليهم من ترابها الرياحين ... ودثرتهم بالتسبيحة الكبرى ... الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر ... وبكى التراب من وقع أقدام الطغاة الأشرار الغاصبين ... وإلى الله إشتكى ... وحزنت البيوت والساحات والحواري ... حزنت الطرقات والأزقة وعتبات المنازل ... حزنت مفاتيح الدور القديمة .... حزنت البطاح والسهول والوديان والتلال والجبال والفيافي .... حزنت مصاطب البيوت ... حزنت السطوح ... حزنت الأشجار ... ودوالي الكروم ... سورية الحزينة ... هل من سلوى ... هل من منديل سعته كل أحزان سورية يكفكف ويمسح دموعك وعذابك .... منديل بحجم سورية ... منديل يتوارثه أهل سورية عبر الأيام والسنين .... سورية السجينة ... هل للقيد والجلاد من أفوول ... سورية المغتصبة ... هل العار تأصل فيك حتى الجذور ... سورية المحتضرة ... هل من دواء يشفيك من هذا السرطان الخبيث والمرض العضال .... سوريا الكسيرة ... كسيرة الفؤاد ... مهشمة الكيان ... لا تجزعي ... لاتجزعي ... فلهذا الكون ... ملك قادر ... ذو بطش و سلطان ... ملك هو رب ملائكة الرحمان ... إصطفاه الخالق العظيم لهذا الشأن ..... بيده ملكوت السموات والأرض ... وجميع الموجودات والمخلوقات .... وبيده جميع الأرواح ... سوريا الذبيحة لا تحزني .... سوريا الذبيحة لا تجزعي ... ولنُسّر في إذنك ... كيف يكون الإنتقام .... فالذي خلقك وسواكي ... أليس بقادر أن يخلق ترياقاً لك يشفييك من كل الأسقام ... وهو الشديد والعظيم الإنتقام ... فهل يعجزه أمراً أومخلوقاً في السموات والأرض ... قسماً بالذي رفع السموات بلا عمد ... ونثر الكواكب والنجوم بالأفلاك ... وكل في فلك يسبحون ... قسماً بعزة الخالق العظيم .... لأجعلن من الطغاة والأشرار إعجوبة ... وآية الآيات للعالمين .... تتنسك عند ذكرهم جبابرة الجن والأنس .... وتخشع وتسجد ... .. وتسبح وتتوسل وتتقي ....

من إمام دين التوحيد .... قابض الأرواح وباسطها ... ويحسبون الطغاة الأشرار العكاريت ... وجبلتهم [كيانهم ] ... وجحفلهم ... يحسبون أن بموتهم قد فرّوا وهربوا من حسابهم ومحاسبتهم ... فأنا قابض الأرواح وباسطها ... وأنا المحيي المميت بأمر إله دين التوحيد رب العالمين ... وعندما قبضت روح الزنيم الطاغية حافظ الأسد ... تجمعت فوق رأسه جمهرة من أطباءه ... لعلهم يعيدوه إلى الحياة ... لكنهم لم يعرفوا ... بأن قبضتي ليس منها شفاء لا في الأرض ولا في السموات .... وقذفت به إلى مسخه [ جسده الأعجوبة ] على كوكب فيسينيتا ... الكوكب رقم 1 من كواكب المعالجات والعقابات والعذابات والإنتقامات .... وعلى كوكب فيسينيتا ... حافظ الأسد إرتفاعه 100 متر ... وعرضه 37 متر ... وبعده الثالث 25 متر [ 100×37×25] ... وهو بصورة حافظ الأسد نفسها [ بسن شبابه ] بصورته الجسمية ... وبروحه ... وبنفسه ... لكن مع العشرات من العاهات والتشوهات ببدنه وجسمه .... مع العديد من الحردبات في ظهره .... [وهي كتل متبارزة تحت جلده] .... وألبسناه بذلة عسكرية عليها جميع رتبه ونياشينه ... وأوشحته ....

وعندما قبضت روحه وقذفت به في مسخه ... وبلباسه الذي ذكرناه .... أجلسته على صخرة عظيمة جانب برك حمم النار السائلة .... في جبال النار على كوكب فسينيتا .... وسألته ... من أنت ؟؟؟ .... قال حافظ الأسد ... قلت بل حافظ الوحش والوحوش ... بل حافظ النعجة والنعاج .... قال بل حافظ الأسد ... وعندها صعقته الصعقة العظمى ... وأرتعصت جميع أعضاءه وأوصاله وعضلاته ... وحسب أن عيناه طارت من وجهه ... ودبت جميع الآلام في جسمه وكيانه ... وأحس كأن إنفجار هائل عظيم دب في روحه وكيانه .... وتدحرج من على الصخرة إلى بركة الحمم السائلة المنصهرة .... وأشتعلت النيران والحرائق به .... وحاول الخروج فلم يستطع .... وكان جعيره وإستغاثته وعويله وبكاءه وصراخه يصل للفلك السابع .... قلت له .... والآن .... من أنت ؟؟؟ .... قال حافظ الوحش... حافظ الوحوش ... قلت له ... فقط حافظ الوحش ...وحافظ الوحوش ... لكن أريد أن أسألك سؤالاً ... كم هي أعداد الوحوش التي حفظتها وحافظت عليها وصنتها ... وأمرتها ... وأصبحت إلهاً لها .... لا أريد أن تجيبني على سؤالي .... فجميع أمورك صغيرها وكبيرها ... المعلنة والمضمرة ... الظاهرة والسرية .... مؤرشفة ومسجلة عندنا .... وبدأت بتعليمه كل أبجديات التربية ... وللعلم مسخه [ جسده الإعجوبة ] مقاوم للنيران والإحتراق ... تدب فيه الحرائق والإشتعالات ... ويشعر بألآم الحريق دونما أن يحترق جسده الأعجوبة ... وأرسلت عليه الآلام والأسقام صباً .... وعلى مدار الساعة ... والأوجاع التي فوق تحمل البشر ... وعلى مدار الساعة ... وأسكنته بركة من برك الحمم السائلة المنصهرة .... التي درجة حرارتها 50000 درجة مئوية .... وتركته على هذا الوضع سنتين .... وعدت اليه بعد السنتين ... وجلست على الصخرة جانب بركة الحمم المنصهرة السائلة ... وما أن رأني حتى بدأ بالتوسل بصوت يجعر به جعراً وصراخاً وعويلاً .... وقال إرجعني مرة واحدة الى الأرض ... ولأصرح أمام جميع البشر بجميع أقوالي وأعمالي وأفعالي .... وأطلب منهم جميعاً أن يقتصوا مني .... وبالطريقة التي يشاءون .... وأن تبقيني حياً هناك ... حتى يقتص مني جميع البشر ... وبالمد الوافي .... قلت له إلى الأرض لا عودة لك .... ولدينا هنا على كوكب فيسينيتا زمناً سرمدياً أبدياً خالداً ... لا إنتهائي [ فأنت القائد الخالد ... وزمننا زمن خالد ]... خلاله نقتص لجميع البشر منك .... وحسب معرفتنا وحسب وسائطنا ووسائلنا في العقاب والقصاص والعذاب .... وقلت له أمامك 3.5 مليون سنة خلالها نعلمك جميع أبجديات الأدب [ الأبجديات فقط ] ... وبعدها نتفرغ لقصاصك ومحاسبتك عن كل مخلوق بشري ... إعتديت عليه ظلماً وجبروتاً وشروراً وطغياناً ..... فلدينا زمناً لا إنتهائي ... ولدينا ترليونات الأشكال والأنواع والأصناف من العذابات والعقابات والمعالجات ... الجراحية وغير الجراحية .... الشافية والناجعة لعلاجك وعلاج أمثالك ....

وعدت له بذكرى الحركة التصحيحية .... وجمعت إليه جميع مرتكزاته وجحفله الذين قضوا [ماتوا على الأرض ] ... وهم على كوكب فسينيتا بأمساخهم خالدون .... وأنزلت دولة العلويين والبعث [ الذين قضوا منهم ] ... أنزلتهم إلى البركة العلوية والبعثية ... بركة من برك الحمم السائلة المنصهرة ... ولمعزتنا لهذه المناسبة الجليلة .... جعلنا درجة حرارة هذه البركة 500000 درجة مئوية ... وأمرتهم أن يرددوا ما كانوا على الأرض يرددون ... في الخطابات والمؤتمرات ... والإجتماعات ... وأن يرددوا الشعار ... وأن يصفقوا كما كانوا يصفقون ... ويشيدوا ويهللوا كما كانوا يفعلون .... مع وقوفهم دقيقة صمت [ رغم جميع الألام والأوجاع ] على أرواح الشهداء البررة ... يقفونها في قاع البركة ذات الحمم السائلة المنصهرة ... وبعد دقيقة الصمت ... كنا نعيدهم مرة أخرى الى سطح البركة ... وكنا حريصين على أموالهم ... ونخزنها لهم وبجميع أشكال وأنواع العملات ... وحتى الذهب والفضة ... وأعطينا كل منهم ماله ... يحتفظ به معه ... أثناء تنقلاته أثناء العقابات والعذابات والعلاجات ,,,, وكانت أفواههم و فتحات طيازهم ... وقضيب [ أير] كل منهم ... كانت مشتعلة على الدوام وتدب فيها النيران ... على مدار الساعة ... ليلاً ونهاراً .... تخليداً للشعلة الأولمبية ... وشعلة البعس والسورة .... حتى لباسهم ورتبهم ونياشينهم وأوشحتهم خالدة .... تدب فيها النيران ... دونما أن تحرق أجزاءً مهمة فيها ... [ أي تحرق جزئياً ] ..... ويبقون على الطوى والجوع والعطش .... وكل شهر يقدم للكلب منهم رغيف خبز ... والقليل من الماء .... حفاة ... شبه عراة .... رغم صناديق أموالهم تحت آباطهم .... وفي بركة الحمم المنصهرة السائلة ... نصبنا كرسي العرش ... لعرش الملك حافظ الأسد .... ونأمره بالجلوس عليه ... ونرسل على الكرسي الصواعق من كل فجٍ عميق .... وشهب من نار ... وصخور من بركان قريب .... وفي كل مرة يحاول فيها الفرار من كرسي العرش ... يصعق الصعقة الكبرى ..... وتلتف حول كرسي العرش [ في بركة الحمم المنصهرة السائلة ] تلتف دولة العلويين والبعث وجحافلها .... ويؤمروا أن يقتصوا لأنفسهم من الملك حافظ الأسد ... من حيث ما أمرهم ... ومن حيث ما نفذوا أوامره .... لعل ذلك يشفع لهم ويخفف عنهم ولو درجات قليلة من العذاب والألم والأوجاع التي تدب فيهم وعلى مدار الساعة .... ويحاول الهروب من أحدهم ليتلقفه آخر ... ويهشموه ويطبشوه ... وتسيل الدماء منهم ومنه .... ويأمروا أن يكتبوا بدماءهم .... إلى الأبد ... إلى الأبد ... ياحافظ الأسد ... بالروح بالدم نفديك يا حافظ .... وكل منهم يقتص لنفسه من الآخر ... من حيث ما أمرهم الآخر ... وما نفذوا من أوامره .... وأعطيناهم البلطات ... والفؤوس والمناكيش .... وتدور جميع معاركهم في بركة كبيرة من الحمم البركانية المنصهرة السائلة ذات حرارة 100000 درجة مئوية ...... وأسميناها بركة العلويين والبعس والسورة وجحافلها ..... وقلنا أفواههم مشتعلة وطيازهم مشتعلة وإيورهم منتصبة ومشتعلة ... وأجزاء من أجسامهم وملابسهم مشتعلة .... وذلك على الدوام ... وعلى مدار الساعة ... وفي الليل والنهار ..... وكل مكان يجرح من أمساخهم ... تدب فيه النيران والإحتراقات والإشتعالات التي لا تنطفأ ... بركة العويل والنحيب والصراخ والعواء والجعير والبكاء .... ولا يستطيعون أن يخرجوا منها ... ومن يحاول الخروج يصعق بالصعقة الكبرى .....

إنهم ينتظرون باقي أهلهم وذويهم ... ومن يتخطفه بالموت إمامي العظيم .... من دولة العلويين والبعس والسورة ... [ الذين على الأرض ] ... يرسل بهم إلى أهلهم وأصحابهم وأحبابهم ... وذويهم وجحافلهم التي سبقتهم إلى كوكب فسينيتا .... وكل حسب إرتكازه ومركزه ....

سورية هل شفيتي الآن ... سورية هل إنتقمت الآن .... سورية هل فرحت الآن .... ما ذكرناه هنا لمحة لما يحدث لهم .... إنها كلمة نسرها في أذنك ... فيها الشفاء من كل داء .

إن اللبيب من الإشارة يفهم .

صدر وأفهم علناً.

من إمام دين التوحيد .

** بريــــــــد الفــــــــــــــرقد : البريد الإلكتروني[ الوحيد ] المعتمد :[ Sidi.Sllman.Alfarrisi@gmail.com]

طابع تذكاري إسرائيلي لإيلي كوهين يحمل صورة حافظ الأسد

من إمـــــــــــــــــــــــام دين التوحيد : حمــــــــــــــــــــزة بن علي بن أحمد الزوزني الفاطمي ...

إذاً ... لم يكن هدف إيلي كوهين [ الجاسوس الإسرائيلي في سوريا ] إرسال معلومات عن حصون سوريا الخرافية ... ولا عن قوتها العسكرية ... ولا عن قوة نضالها ومجابهتها .... ولا عن إستعدادها لمقارعة إسرائيل .... فجميع هذه الأمور كانت مخترقة ومن قبل ظهور إيلي كوهين على الساحة .... والدليل على ذلك خشية جمال عبد الناصر من حزب البعث وحذره منه ... ولمعرفته أنه مخترق من الموساد والــــCIA ... وزمن الوحدة قام عبد الناصر بتفكيك وإلغاء حزب البعث ... وحذر إنتشاره ... لعلمه من خلال مخابراته من زرع حزب البعث ... وكيف كانت زراعته .... ومن هم زعماءه ... ومن هم الأساتذه فيه .... ونشر عبد الناصر في سوريا أجهزة أمنه ... في سياق الوحدة ... وحتى بعد الإنفصال .... وكانت لعبة الموساد بالتوازنات الطائفية في النطاق العسكري والجيش وقيادته وإستخباراته ... وكان لدى عبد الناصر ومن خلال إستخباراته العلم اليقين بعمالة وخيانة حزب البعث وإنه مخترق بالعديد من الجواسيس المرتبطين بالموساد والــCIA .... وزرع هذا الحزب بعد أن وجدت إسرائيل إن هناك شعارات ونية حقيقية من الشعب السوري مهددة لإمنها ووجودها ... وقامت بضرب السنة من خلال تسريح المئات من إرتكازاهم في الجيش مع التركيز على الضباط ذوي الرتب العالية .... وكانت بين الفينة والأخرى ومن خلال عملاءها وجواسيسها تفتعل الفتن ... لخلق وضع طائفي غير مستقر بين شعب سوريا ... وتمزيق وحدته ... وإثارة النعرات الطائفية ... ونحن الآن لن نتكلم عن تاريخ هذا الحزب [ حزب البعث ] منذ نشأته ... نشأته على العمالة والخيانة .... وإنما سنتكلم عن بعض نقاط أساسية ... نحن بصدد توضيحها ... كان أمين الحافظ أرعناً ... لايفهم بالسياسة ولا بالمتسيسين ... وكان أهوجاً وفي درجة تفوق الوصف من الغباء ... وكان يتحلى بصفات العنترية ... وكانت تتجاذبه التيارات المختلفة على الساحة السورية ... وما يلفت النظر للقاصي والداني إستمرارية هذا الرجل على الساحة السورية ... وتلسليمه مواقع قيادية ... ومقاليد الحكم .... إذاً ... يريدوا من كل ذلك شخص يظهر على العلن ... له مواصفات معينة .... والجواسيس والخونة والعملاء يعملون تحت هذا الستار ... شخص عنتر لايفهم بأي شيء ... لا من الناحية العسكرية ولا من الناحية السياسية ... ولا من الناحية الحزبية البعثية .... ولا في المماحكات ولا بالتكتيكات .... وكان أساتذه البعث ... العفلق ... والبيطار ... وحوراني ... أساتذه في العمالة والخيانة والجاسوسية .... وكانوا يوجهون هذا الأحمق ... وأمثاله ... حسب مخططات الموساد والــCIA ... كان الهم الكبير كيف يخترقون صفوف الشعب في سوريا .... ومن خلال منطلقات حزب البعث يدخلون على كل بيت من بيوت الشعب السوري .... وتبقى الشعارات شعارات ... وبذلك يقبضون بقبضة محكمة على الساحة الشعبية السورية ... ويسيرونها الأساتذه كما ترغب إسرائيل وأمريكا .... وسلموا الأساتذه [ العفلق – بيطار – الحوراني ] سلموا عنتر [ أمين الحافظ ] سلموه رأس الخيط ... وقالوا له نريد وحدة مع مصر .... وأخفوا أنفسهم ... وتركوه يبادر وكأنه هو صاحب فكرة الوحدة .... لو كانوا فعلاً يريدون الوحدة مع مصر لكانوا ظهروا وعلى العلن ... ولكانوا قاموا بالدراسات اللازمة لإنجاح هذه الوحدة ... ولكانوا درسوا الصغيرة والكبيرة في جميع المجالات المتعلقة بهذه الوحدة .... وكان المقصد الحقيقي من خلال هذه الوحدة .... إختراق أجهزة إستخبارات جمال عبد الناصر ... وإختراق مصر من خلال جواسيس وخونة وعملاء بعثيين زرعتهم إسرائيل وأمريكا في حزب البعث السوري .... ولكي لا يخفى على الجميع ... فأمين الحافظ كان جاسوساً لإسرائيل وأمريكا .... وتابعاً مباشراً لأساتذة البعث [ الجواسيس ] .... وأخذ طائرة ولفيف من الضباط البعثيين .... وإلى مصر المسير ... إلى القاهرة ... إلى جمال عبد الناصر .... ولم يستقبلهم جمال عبد الناصر إلا بعد ثلاثة أيام .... وقال لهم أوافق على الوحدة ... لكن هذا يتطلب دراسات ... ومناقشات ... وقد تمتد لعشر سنين .... أوافقكم مبدئياً ... بشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرط .... بشرط حل جميع الأحزاب في سوريا .... وكان يهدف عبد الناصر من هذا القول .... حلّ حزب البعث ... وكان طرحه هذا ... لكي يتصلوا بالأساتذه البعثيين في سوريا .... وعندها يرفض الأساتذه هذا الطرح ... وعندها تكون قد جاءت منهم ... ويخلص عبد الناصر من هذا المأزق .... لكنهم ولغاياتهم الخسيسة ... ولإصرار الموساد وأمريكا على إختراق عبد الناصر ... وافق الأساتذه على حلّ حزب البعث .... وهنا بانت لعبد الناصر أهدافهم المضمرة .... وكانت الوحدة التي أرادها الموساد وأمريكا .... ولعدم ثقة عبد الناصر بالسوريين بعثاً وعسكريين .... زرع ونشر إستخباراته بينهم ... وأظهر لهم في سوريا حكم إستبدادي ..... وقام بمشاريع التأميم في سوريا .... وكانت مخابراته السرية تلاحق البعثيين والعسكريين .... ولم يدخل مخابراته السرية من الأبواب الواسعة كالشعبة الثانية والإشارة ... وأمن الجيش ... فهذه الأبواب مراقبة جيداً من العملاء والخونة والجواسيس .... فزرع عبد الناصر إستخباراته في كل الساحة السورية ..... وأشترى العملاء من الوحدويين والناصريين ... وحتى من كبار البعثيين ... وكانت دراسته للبعثيين دراسة دقيقة ومتأنية .... فجند لفيف من الشرفاء منهم لصالح الإستخبارات المصرية .... وبذلك كان عبد الناصر مخترقاً جميع القطاعات في سوريا ..... وظهر زمن الوحدة بين لفيف أساتذة البعث ....البعد الحقيقي.... المؤامرة على عبد الناصر .... وبعد أن إكتشفت الأساتذه البعثيين أنهم مخترقين من عبد الناصر ... لجأوا لإسلوب المراوغة وإختلاق الأعذار ... ووصموا عبد الناصر بالمستبد والدكتاتور والطاغية ... وأصبحوا يلعبوا على جميع الحبال ... كل ذلك بعد أن إخترق الموساد والـــCIA بعد أن إخترقوا عبد الناصر ومصر من خلال سوريا ... وزرعوا لهم جواسيس وعملاء فيها .... وهنا إنتهت المسرحية .... التي هدفها إختراق عبد الناصر ... وتم الأمر .... وما كان على البعثيين إلا أن يلموا خيوط اللعبة ... ويتججوا بجميع الحجج ... ويذهبوا للأقطاعيين ... والبرجوازية السورية ... التي أممها عبد الناصر ... ويحركوهم .... ويحركوا جميع الذين تأذت مصالحهم من الوحدة .... وحركوا الجميع بعد إستقالة الجاسوس أكرم حوراني ورفاقه الأساتذه .... وللعلم فكر حزب البعث ... فكر صهيوني[ فكر مفكرين يهود ] ... سهرت عليه الليالي قيادات الموساد .... وطورته وبرمجته .... وأصدرته لعملاءها أساتذة البعث ... وكأنهم هم منظرين ومفكرين ..... ثم برمجوا البعثيين إنقلاباً إنفصالياً ... ويعرفون من خلال ممارساتهم الإنقلابية ... بأن هذا الإنقلاب هو إستثنائي ومؤقت .... وانقسموا فيما بين بعضهم ... فمنهم من أيد الإنفصال ... ومنهم من عارضه .... وبعد الإنقلاب ولكي تكتمل لعبتهم ... ولكي يعودوا ويجمعوا كوادر البعث ... كان البيطار وعفلق مناهضين للإنفصال ... بينما حوراني مع الإنفصال ... ولعبوا بالبعث وبسوريا .... وكانوا كركوزات ... تلعب بهم أيدي الموساد والــــ CIA ونجحت ثعلبتهم ومكرهم وخداعهم .... وعادوا ليلعبوا بالمخدوعين بالبعث وبفكر البعث .... وبإختلافهم [ المصطنع ] مع بعضهم يكونوا قد جمعوا جميع من آمن بفكرهم وبعثهم .... من موالي للإنفصال ... إلى معارضه .... كانت اللعبة كبيرة على الشعب السوري .... ومؤامرة خطيرة على عبد الناصر .... وبين ليلة وضحاها عادت وتوحدت صفوف الجواسيس والخونة البعثيين ... وعاد أكرم حوراني إلى صفوف البيطار وعفلق .... وكان من ثمار هذه التقلبات على الساحة السورية عودة الجاسوس أمين الحافظ بقوة .... وإستلامه الحكم في سوريا بإنقلاب .... وكان أمر دخول الجاسوس إيلي كوهين على الخط ... ولم يكن الأمر الجلل ... فالذين زرعتهم الموساد في قيادات البعث والقيادات العسكرية ... كثيرون جداً .... وفي مناصب عالية .... ويديرون دفة الحكم في سوريا .... إذاً ما الغاية بزرع إيلي كوهين في سوريا .... كان إرسال إيلي كوهين لسوريا ... لخصوصية معينة ... أنتشت ونضجت وحان قطافها .... حتى أمين الحافظ الجاسوس البعثي ... لم يكن يعرف من هو إيلي كوهين .... ورتبت الموساد ذهابه إلى الأرجنتين ... قد يتسائل المرء ويقول ... لماذا أرسل أمين الحافظ إلى الأرجنتين حصراً .... لأن المصادر للقرارات واحدة .... هي الموساد ... أرسلوا أمين الحافظ إلى الأرجنتين ... وأرسلوا إيلي كوهين إلى الأرجنتين ... وتم التعارف ... وتم المخطط .... قد يقول قائل الإرجنتين بلاد شاسعة واسعة ... فكيف بالصدفة يتم اللقاء والتعارف .... إذاً كان هناك مخطط ... بأن يلتقي إيلي كوهين بأمين الحافظ ويوطد معه علاقة صداقة [ حتى أمين الحافظ لا يعلم أن كوهين من الموساد ] .... وتمت دعوة إيلي كوهين إلى دمشق ... ومن ثم كانت جميع البرمجيات لكي يستقر فيها .... وليست هي الصدفة التي خلقت من المبعد [ في ظاهر الأمر ] أمين الحافظ ... خلقت منه بعد ذلك رئيساً لسوريا بإنقلاب كانت الموساد وجميع أزلامها في سوريا مهيئة له .... وكان أمر الإنقلاب مهزلة .... وما وجد عنتر [ أمين الحافظ ] نفسه وإلاّ هو رئيس لسوريا .... إذاً أرادوا من إستقرار إيلي كوهين في دمشق أن يكون بتماس رئيس سوريا الذي بيده [ في ظاهر الأمر ] جميع مقاليد الحكم .... في السلطة والقيادة والمخابرات والحزب والجيش .... ومن خلال هذا الباب يستطيع التعرف على كل نواحي الأمور في جميع القطاعات .....

كانت بذور الشلة العسكرية البعثية العلوية ... من الخمسينات .... وكانت تكافح على جميع الأصعدة لتتوصل إلى مواضع قيادية في الجيش والمخابرات وحزب البعث ... ومنذ ذاك الوقت ... ولكي تصل لأهدافها باعت الوطن بنعل عسكري قديم ... وجندتهم الموساد والـــــCIA جواسيس عملاء خونة ... من محمد عمران ... لصلاح جديد ... لحافظ الأسد .... وباقي الشلة العلوية ... وكانت ترفيعاتهم في الجيش صاروخية ...ولا نستغرب ... ورغم جميع الأزمات ... والتقلقلات ... والإنقلابات ... والتسريحات [لكثير جداً] من العسكريين والضباط ... ورغم التبدلات والمتغايرات والتحولات [ومع مرور الزمن] في حزب البعث والقيادة والسلطة ... ورغم جميع الأمور الطارئة على الساحة السورية ... نجد هذه الشلة العسكرية البعثية العلوية ... تتدرج بالرتب والمناصب والإرتكازات ... وكأن لم يحدث شيئاً في سوريا .... ومن هذا الوضع فاللبيب يستقرأ مجريات الأحداث وإرتباط هذه الشلة العسكرية البعثية العلوية إرتباطها بالموساد والـــ CIA ... ويستقرأ أيضاً بأن هذه الشلة العلوية نجحت بجميع مخططات وإختبارات الموساد والـــ CIA الموكولة إليها .... وكنتيجة لهذا النجاح الباهر ... وجدناها ... تتسلق وبسرعة كبيرة جداً المناصب والمراكز في الجيش والسلطة والحزب .... وقد يستغرب القريب والبعيد ... والذكي والأحمق كيف وصلت هذه الشلة العلوية لقيادات الحزب والجيش والدولة .... وكيف وصل هذا الكلب الجاسوس حافظ الأسد لموقع القائد الأعلى لسلاح الجو .... رغم جميع العواصف التي عصفت بسوريا في تلك الفترة ... مع العلم أن السنة في سوريا 70-80 % بينما لايشكل العلويين 10% .... ومنه ... واللبيب من الإشارة يفهم ... إن جميع الخيوط في سوريا كانت تدار من الخارج ... [الموساد والـــ CIA] .... ووجد الموساد بغيته ... شلة علوية [كذويهم وأهلهم] ... لاأخلاق ولاقيم لهم ولاشرف ... ولا علاقة لابالوطن ولا بالمواطنة ... وثمن الوطن عندهم لايساوي خرية ... وقلنا لكم جربهم وأختبرهم الموساد والـــ CIA بعمليات جريئة جداً ... وخطيرة جداً ... وتابعوهم ودرسوا نتائج نجاحاتهم في تلك المهمات ... والعمليات ... ودرسوا دقة إيصالهم للمعلومات ... وصدقها ... فوجدوهم من خيرة من يسند الظهر إليهم ....

إذاً ... جميع الخيوط في سوريا .... كانت بيد الموساد والـــ CIA ... فما معنى أن يرسل الموساد جاسوس إسرائيلي [ إيلي كوهين ] ... وبتوقيت وظرف محددين .... إذاً كان مخطط الموساد والـــ CIA ليس أن يتجسس لهم إيلي كوهين على دولة جواسيس لإسرائيل [ سوريا ] ... وإنما كان مهيئاً لكي يستلم الحكم في سوريا .... أي أن يصبح إيلي كوهين [ كامل أمين ثابت ] أن يصبح رئيساً للجمهورية العربية السورية ... وتأسيس دولة وراثية لسلالة إيلي كوهين [ كامل أمين ثابت ] في سوريا لمئات السنين ... وبذلك تكون إسرائيل قد أنصفت ذاك اليهودي الحلبي الأصل الذين سافروا أجداده منها إلى الإسكندرية ... وثبتت لها ملكاً لا يطال في بلاد الشام .... وثبت كوهين خطاه في دمشق ... ومن خلال أمين الحافظ ... وإرتكازات الموساد والــــ CIA تعرف على القيادة والحزب والثورة والحكومة والضباط .... وبذخ عليهم الأموال .... وكان وصوله إلى دمشق غير معروف حتى لضباط الموساد والــــ CIAالعاملين في سوريا وغيرها .... إذاً مهمة سرية من قيادات الموساد والــــ CIA لإيلي كوهين ... الرئيس المرشح في سوريا .... وصرف الموساد الأموال الكثيرة من أجل إعلاء شأن إيلي كوهين في سوريا ... وبشكل غير مباشر ... وعن طريق جواسيس الموساد والــــ CIA في سوريا [ الذين لا يعرفون من هو ] والذين أتتهم أوامر من الموساد والــــ CIA أن يهتموا بأمر كامل أمين ثابت ... ويناصروه ... ويقفوا بصفه .... ويساعدوه من أجل الوصول إلى مراتب حكومية ... وترشيحه للحزب وللقيادة والدولة .... وكانت خطة الإنقلاب التالي على أمين الحافظ أن يستلم الحكم كامل أمين ثابت [ إيلي كوهين ] ... ومن ثم يتم تسريح كل من ليس بمحل ثقة الموساد والــــ CIA ويبقى جواسيس الموساد وعملاءه وضباطه في سدة الحكم في سورية وفي الحزب [ البعث ] والجيش والمخابرات والدولة ....

وبمناسبة إصدار إسرائيل طابع تذكاري بإسم إيلي كوهين ... وجب علينا أن نوضح لكم هذه الحقائق .... وللحقيقة ففي سوريا [ سوريا الخيانة ] ليس مهماً عند المتنفذين بها أن يكتشف جاسوس بها ... أو لا يكتشف .... ويعود الفضل بكشف إيلي كوهين لجمال عبد الناصر وإستخباراته ... وقلنا بعد الإنفصال وقبله زرع عبد الناصر الكثير الكثير من إستخباراته على الساحة السورية وفي كل الإرتكازات ... وقام بكشفه ضابط سوري درزي يعمل لصالح المخابرات المصرية ... وهو العقيد سليم حاطوم ... وذلك بعد أن ركزت الأضواء عليه [ على إيلي كوهين ] المخابرات المصرية ... بعد أن إشتبه به ضابط مخابرات مصري كبير كان يعمل على الساحة السورية ... ومما زاد الشبهة به علاقته مع الجاسوس أمين الحافظ [ والمخابرات المصرية تعرف من هو أمين الحافظ ] .... وبعد ذلك تقرب كوهين من القيادة والحزب والجيش والضباط والإستخبارات ..... كل ذلك كان دافعاً للمخابرات المصرية أن تتحرى عن إيلي كوهين ... وأرسلت المخابرات المصرية لعملاءها في إسرائيل ليتحروا وبدقة عن كامل أمين ثابت [ إيلي كوهين ] ولم يكن من المصادفة ... وبعد تحري ما يقارب السنة في إسرائيل ... ليس من المصادفة أن تكتشفه المخابرات المصرية .... وكانت صوره معممة على جميع الأجهزة المصرية الخاصة ... وتم بالفعل إكتشافه من قبل رأفت الهجان .... [الجاسوس المصري في إسرائيل] ..... وما كان من المخابرات المصرية وأثناء فترة التحري إلا أن قربت له العقيد سليم حاطوم الدرزي ... وأصبح من أعز أصدقاءه .... وكان سليم حاطوم الدرزي [ السوري ] ضابطاً في الإستخبارات المصرية ... وكان قد زرع له أجهزة تنصت في بيته [ في بيت إيلي كوهين ] .... وبذلك إكتملت جميع الخيوط .... وبالجرم المشهود .... وكان في إحدى المرات أن وضع سليم حاطوم لكوهين مخدراً ومنوماً في كأس شرابه أثناء سهرة عربدية فيها الشرب والعربدة والنساء والقمار والولائم ونثر الفلوس .... وما أن نام حتى إعتذر سليم حاطوم من الموجودين .... وقال لهم طالما أنه نام لننتقل إلى مكان آخر نكمل سهرتنا .... وتحجج بأنه نسي مفاتيح منزله على الطاولة ... وعاد .... وفتش باقي الأمكنة التي لم يستطع سابقاً تفتيشها ... وعثر يومها على جهاز الإرسال ... وعلى دواة للحبر السري ...... وكان رداً من عبد الناصر على إسرائيل ... من خلال معرفته إن إسرائيل إخترقت أجهزته الأمنية من خلال اللعبة الوحدوية السورية ... حيث وصلته المعلومات من عملاءه وجواسيسه التي زرعها في إسرائيل ... رداً منه أعلن عن إيلي كوهين جاسوساً إسرائيلياً في سوريا .... وأخبر أمين الحافظ .... ولفيف من الضباط الشرفاء في القيادة والحزب والمخابرات في سوريا ... وتحت عيون المخابرات المصرية [ في سوريا ] ...

إذاً ... المخابرات المصرية هي التي سلمتكم إيلي كوهين ... وكانت صفعة قوية من عبد الناصر للموساد والــــ CIA ... واحتار الخونة الجواسيس في سوريا ماذا يفعلون ... حاولوا تزييف التحقيق .... وضعوا له قاضي تحقيق من الجواسيس .. فلم ينفع ذلك... فهناك حضور من الشرفاء ... هاولوا تهريبه .... عيون المخابرات المصرية بالمرقاب .... وعندها شاع أمره بعد إعترافه .... وأصبح من الصعب الإلتفاف حول هذه القضية .... وخبأت الجواسيس والعملاء والخونة رؤوسها أمام التحرك الشعبي ... وتحرك الشرفاء .... وأصبح هم إسرائيل وأمريكا كيف ترد الصفعة لعبد الناصر ... وبأي ثمن .... وطبخت الأمر على نار هادئة ... وبإفتضاح أمر كوهين لم يهم الموساد وأمريكا كوهين كشخص ... ولم تحرك ساكناً لإنقاذه بعد إفتضاح أمره .... أهمية كوهين عند الموساد وأمريكا ... مخططه ومهمته ... وماذا كان سيصبح كوهين ... وضحت به للتستر على شبكات مخابراتها وجواسيسها وعملاءها في سوريا .... مع أن كوهين كان معزولاً عنهم منذ زراعته ...

وتوالت الأحداث ... ودرست الموساد والــــ CIA الساحة السورية مرات ومرات ... وكانت تبحث عن خلفاً في رئاسة سوريا عوضاً عن كوهين ... ووجدت ضالتها في الشلة العسكرية البعثية العلوية ... وأدارت وحركت دفة الحكم في سوريا ... وكان إنقلاب الجاسوس الأتاسي .... وجاء حافظ الأسد قائداً لسلاح الجو.... وقائداً للأركان..... ووزيراً للدفاع ..... وضابطاً إستخباراتياً عسكرياً .... وبمركز مرموق في حزب البعث .. وكان نور الدين الأتاسي رئيساً بالوكالة ... وتمت جميع الترتيبات من الموساد والــــ CIA ليستلم الخائن العميل الجاسوس حافظ الأسد ... خليفة كوهين .... فما كانوا قد رسموه لكوهين طبقوه على حافظ الأسد ...... وتكلمنا سابقاً عن إستلام حافظ الأسد للحكم في سوريا ... وعن جميع قضاياه كرؤوس أقلام ...

كانت الصفعة لعبد الناصر حرب 67 ... فالملك حسين جاسوس وحافظ الأسد جاسوس .... ورسمت معهم كل المخططات ..........

ملاحظة : بفترة حكم الطاغية الجاسوس حافظ الأسد من 1969 حتى 2000 كل من كان مقرب من حافظ الأسد ويمثل مركزاً قيادياً ... أو في إرتكازات حزبه ... أو في حكومته ... أو في قياداته ... أو في إرتكازات جيشه ... ... جميع هؤلاء جواسيس وخونة وعملاء لإسرائيل وأمريكا [ شبكات حافظ الأسد التجسسية ] ... ونترك لكم التذكار والتذكر ... من كانوا وزراءه أعوانه .. قيادات جيشه ... قياداته .... مخابراته .. مواقع نفوذه ... المواقع في سلطته [ التشريعية والتنفيذية والقضائية ] ... وعلى مدى الــ 30 سنة التي حكم بها.... أقوالهم أعمالهم أفعالهم ....جميع هؤلاء من شبكة تجسسه .... وينطبق الأمر ذاته على خليفته في الملك والجاسوسية بشار الأسد ... وما قلناه عن أبيه نقوله عنه ........................

ملاحظة : كل من كتب ومجد في حافظ الأسد ونسله فهو جاسوس وعميل للموساد وللــ سي آي إيه .... حتى باتريك سيل ... فأصوله يهودية ... وهو من الموساد ... وكتب عن سوريا ليزيف الحقائق ... وليخفي شبكات الجاسوسية العميلة الخائنة في سورية . وهذا الأمر ينطبق على سوريا ومحلياً وعالمياً ... ومن هو الحمار حافظ الأسد ... وأي فكر يحمله هذا البغل ... ففكره مستورد من الموساد والـــ سي أي إيه .... حتى كارتر وكلنتون وكيسنجر ... وأولبرايت ... يتكلمون عنه كأنه مفكر وقائد وملهم ... إنهم فقط يفكرون كيف يلمعون صورة جاسوس خائن غبي حمار ......... إذاً من خلال تلميع صورة الجاسوس حافظ الأسد أصبحتم تعرفون من يلمعها ومتى ولماذا ..... وأصبحتم تعرفون من وراء كل ذلك .

من إمام دين التوحيد .